أعلنت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية لـ المجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت رفضها المطلق لتواجد أي وزراء أو قيادات عسكرية يمنية شمالية في العاصمة عدن أو أي من محافظات الجنوب العربي، معتبرة ذلك “عملاً عدائياً يستهدف الأمن والاستقرار ويقوض أسس الشراكة”. وقالت الهيئة في بيان رسمي صدر اليوم الثلاثاء 17 فبراير 2026م، إنها تابعت “محاولات استفزازية” لفرض شخصيات شمالية على الواقع الجنوبي، وعلى رأسهم المدعو طاهر العقيلي، مؤكدة أن هذه الخطوات تمثل إهانة مباشرة لتضحيات الشهداء والجرحى، وتجاوزاً للإرادة الشعبية الجنوبية. وأكد البيان أن حضرموت، بتاريخها الثوري وتضحيات أبنائها، لن تكون جسراً لعودة “قوى الاحتلال أو رموز الإرهاب الإخواني بعباءة الوزارات”، مشدداً على أن دماء الشهداء تمثل خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه، وأن سيادة أرض الجنوب العربي فوق أي حسابات سياسية أو صفقات مشبوهة. ودعا انتقالي حضرموت أبناء المحافظة بمختلف مكوناتهم القبلية والاجتماعية والشبابية إلى رفع مستوى الجاهزية والاستعداد للمشاركة في الهبة الشعبية الجنوبية والمسيرات الكبرى، لإفشال أي محاولة لإعادة إنتاج القوى اليمنية الشمالية على أرض الجنوب. كما حذرت الهيئة الجهات التي تقف خلف هذه التحركات من مغبة الاستمرار في هذا النهج، محملة إياها المسؤولية الكاملة عن أي انفجار شعبي محتمل، مؤكدة أن “غضب شعب الجنوب لا حدود له عندما تُمس ثوابته الوطنية”. وجدد البيان العهد للقيادة الجنوبية، ممثلة بالرئيس القائد عيدروس الزبيدي، بأن حضرموت ستظل الرافد الصلب والموقف الثابت حتى استعادة دولة الجنوب العربي كاملة السيادة، “من المهرة شرقاً إلى باب المندب غرباً”. واختتم البيان بالتأكيد على جاهزية انتقالي حضرموت لوضع كافة إمكانياته تحت تصرف القيادة العليا، واتخاذ كل الخطوات التصعيدية التي تضمن حماية المكتسبات الوطنية وتحقيق تطلعات الشعب الجنوبي في استعادة دولته كاملة السيادة. صادر عن: الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي – محافظة حضرموت الثلاثاء، 17 فبراير 2026م