انطلاقاً من المسؤولية الوطنية والتاريخية الملقاة على عاتقنا، واستناداً إلى إرادة جماهير شعب الجنوب، وتأكيداً على الثوابت الوطنية الجنوبية… عقدت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة أرخبيل سقطرى، وبمشاركة أعضاء الجمعية الوطنية، وأعضاء مجلس المستشارين، وقيادات المجلس الانتقالي الجنوبي في المحافظة والمديريات، لقاءً تشاورياً موسّعاً لمناقشة المستجدات الخطيرة التي تشهدها الساحة الجنوبية.
أولاً: تجديد العهد والولاء يجدد المشاركون في هذا اللقاء العهد والولاء الكامل للرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي القائد الأعلى للقوات المسلحة والأمن الجنوبي، ويؤكدون التفافهم الكامل حول قيادته السياسية والعسكرية، باعتباره الممثل الشرعي لإرادة شعب الجنوب، وحامل مشروعه الوطني في استعادة دولته كاملة السيادة.
ثانياً: رفض إعلان حل المجلس الانتقالي الجنوبي يُعلن هذا اللقاء رفضه القاطع والمطلق لما صدر من إعلان مشبوه حول ما سُمّي بـ(حل المجلس الانتقالي الجنوبي)، والذي صدر عن وفد جنوبي مشارك في مؤتمر جنوبي–جنوبي في الرياض، ويؤكد ما يلي: أن هذا الإعلان باطل ولا شرعية له شكلاً ومضموناً. أنه لا يعبّر عن إرادة شعب الجنوب ولا عن مؤسسات المجلس الانتقالي. أن الوفد لا يملك أي صلاحيات تخوله اتخاذ قرارات مصيرية تمس وجود المجلس. أن المجلس الانتقالي الجنوبي تأسس بإرادة شعبية، ولن يُحل إلا بإرادة شعب الجنوب. ويحمّل اللقاء الجهات التي تقف خلف هذا الإعلان كامل المسؤولية السياسية والوطنية عن أي تداعيات خطيرة تترتب عليه.
ثالثاً: رفض قرارات ما يسمى مجلس القيادة الرئاسي يؤكد اللقاء رفضه التام لكل القرارات الصادرة عن ما يُسمّى رئيس مجلس القيادة الرئاسي، والتي تمثل: إعلان حرب مفتوحة على الجنوب، ومحاولة لفرض واقع بالقوة العسكرية، وتمهيداً لـ غزو ثانٍ لأرض الجنوب بعد حرب 1994م. ويشدد اللقاء على أن هذه القرارات تمثل عدواناً سافراً على شعب الجنوب وأرضه وهويته، ولن يُكتب لها النجاح أمام إرادة شعب صامد ومقاوم.
رابعاً: موقف محافظة أرخبيل سقطرى يؤكد اللقاء أن محافظة أرخبيل سقطرى: تقف بثبات في صف المشروع الوطني الجنوبي، وترفض أي محاولات للالتفاف على إرادة أبنائها، وتعلن استعدادها الكامل للدفاع عن الجنوب ومكتسباته السياسية والعسكرية.
خامساً: دعوة للاصطفاف الجنوبي يدعو اللقاء كافة القوى والكوادر والقيادات الجنوبية إلى: توحيد الصف الجنوبي، ورفع مستوى الجاهزية السياسية والأمنية، والوقوف صفاً واحداً خلف القيادة السياسية للمجلس الانتقالي الجنوبي.
ختاماً يؤكد هذا اللقاء أن الجنوب اليوم أقوى بوحدته، وأكثر صلابة بقيادته، وأشد عزيمة في استعادة دولته، وأن كل محاولات كسر إرادته أو فرض الوصاية عليه ستفشل أمام وعي شعبه وتضحياته. صادر عن: اللقاء التشاوري الموسّع لقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي محافظة أرخبيل سقطرى والله وليّ التوفيق.