بقلم/صالح علي الدويل باراس
أُستشهد آلاف الشرفاء ويعلم الله كيف أحوال أسرهم ، وأُستشهد العشرات قدموا أرواحهم واموالهم ومازالت ديونهم في المقاومة معلقة على ذمة أسرهم ولم يلتفت لهم أحد ، ودمّر الحوثي بيوت مقاومين ولم يصرفوا لهم خيمة.
الأغلب الأعم ممن في الكشف لاذوا فراراً وما قاتلوا بعض يوم واستقروا في الفنادق الفخمة والشقق الفارهة وأمّنوا استثمارات لاولادهم وظلوا ينهبون ملايين من العملة الصعبة بمسميات مناضلين من “وزراء ، ومسئولين ، وبرلمانيين ، واعلاميين ، وحريم ، واطفال ، وانتهازيين ، ونسويين ، ومتحولين .. الخ القائمة في الوقت الذي يستشري الجوع في المجتمع وتآكلت الخدمات فوصلت إلى انهيار كامل ..الخ.
وذروة التفاهة والنذالة وسوء الادب ان يدافع مدافع عن كشف اعاشة “الرمم” ويقول : ان منع أعاشتهم مؤامرة حوثية وان هؤلاء مناضلين مستهدفين يضغطون عليهم بقطع الاعاشة لكي يعودوا للحوثي ينكّل بهم ، وان قطع كشوفاتهم سيؤثر على الحرب مع الحوثي ، ويؤثر على مسار الإصلاحات ومحاربة الفساد بل يدّعون انه سيسمح للفاسدين بنهب مليارات..!!!.
وآخر يزعم انه تم تسريبها لالهاء الناس وشغل الرأي العام عن قضية اليمنيين الأولى “الخلاص من الحوثي” وكأن بقاء اعاشة الفاسدين السلاح الفتّاك الذي سيسقط الحوثي … الخ.
مسؤولية الحكومة سياسيا واخلاقيا ان تعلن اسماء “المعتلفين” بالاسم والصفة ليعرفهم الجميع ، وهذا الكشف مهما كان فساده فهو ضئيل امام كشوفات الجوازات “الحمراء الدبلوماسية” التي صُرفت دون أدنى استحقاق وهي مستنقع اكثر فسادا عن ملف الاعاشة فيه صحفيون ومفسبكون ونافذون ومأجورون وأبناء وبنات وخليلات لنافذين.
عدا كشوفات اعتلاف “سوبر السوبر” من الفاسدين والمفسدين الذي لم تظهر كشوفاتهم بعد وما تسرّب عن “ملف الاعاشة” هو قمة جبل ثلج اما قاعدته فكشوف اعاشات مازالت محمية وستجد من قوى الفساد من يمنع ظهورها وكشفها.
مهمة رئيس الوزراء التي تصدى لها شاقة فهو يهاجم من “عشش دبابير الفساد والافساد” من وزراء ونواب ومجلس شورى وموظفين كبار و و و ..الخ كلهم “خردة فاسدة ” لكنه اختار معركته برجولة ويقف وسيقف إلى جانبه كل الشرفاء والخيّرين لانجازها نسأل الله له التوفيق والسداد.
30 أغسطس 2025م