ما حدث في شبوة من سقوط شهداء وجرحى أمر مؤسف وموجع. كان بالإمكان السماح بالمظاهرة كما حدث في عدن والمكلا، وتنتهي بسلام ويعود الجميع إلى بيوتهم، لكن التحريض على قمعها منذ الأمس أمر غير مفهوم ولا مبرر له إطلاقًا.
يبدو وكأن هناك من لا يدرك حجم الغليان الذي يعيشه الشارع. وقد حذّرت سابقًا من حالة الانفصام بين من يقيمون في فنادق الرياض وبين نبض الناس على الأرض ليس في شبوة فقط، بل في كل الجنوب وما جرى اليوم إحدى نتائج هذا الانفصال.
رحم الله شهداء شبوة، ونسأل الله الشفاء للجرحى. ونأمل من السلطة المحلية بقيادة المحافظ عوض بن الوزير مراجعة الحسابات سريعًا، ومنع جرّ شبوة إلى الفوضى، لأن الفوضى لا يستفيد منها إلا الحوثي والإخوان.