تابعت حركة راجع الجنوبية التشكيلة الجديد للحكومة التي أتى الإعلان عنها في وضع حساس وبشكل مستفز لإرادة شعب الجنوب ويراد فرضها بالقوة متجاوزين شعب الجنوب قاطبة ورئيسه عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية.
لذا تعبر حركة راجع الجنوبية عن رفضها القاطع لتشكيل أي حكومة جديدة بإشراف قاتل أولادنا ورئيس قوى الاحتلال الغاشمة المدعو رشاد العليمي تلك الحكومة التي جرى الإعداد لها بمعزل عن إرادة شعب الجنوب، ودون أي توافق وطني حقيقي يعالج جذور الأزمة أو يحترم التضحيات الجسيمة التي قدمها شعبنا وقواته.
إن هذا التشكيل يأتي استمرارا لنهج الفرض والإملاءات، ومحاولة لإعادة تدوير الفشل، وتكريس واقع سياسي مرفوض، يتجاهل شعب الجنوب وقيادته وقضيتهم العادلة في استعادة الدولة الجنوبية باعتبارها قضية شعب وأرض وهوية، لا يمكن تجاوزها.
وتؤكد حركة راجع الجنوبية أن أي حكومة لا تنطلق من احترام الإرادة الجنوبية، ولا تعترف بحق الجنوب في تقرير مصيره واستعادة دولته كاملة السيادة، هي حكومة فاقدة للشرعية الشعبية، ولن تحظى بقبول أو تعاون من جماهير الجنوب.
كما تحذر الحركة من مغبة استخدام الأوضاع الاقتصادية والمرتبات كوسيلة ابتزاز سياسي لتمرير تشكيلات مرفوضة، فكرامة الشعب الجنوبي ودماء شهدائه ليست محل مساومة، ولن تكون يوما أداة ضغط لفرض أمر واقع.
إن الجنوب اليوم أكثر وعياً من أي وقت مضى، ويدرك محاولات الالتفاف على قضيته، وسيواجهها بموقف وطني موحد، يحمي مكتسباته، ويصون تضحياته، ويفشل كل المشاريع التي تستهدف إرادته الحرة.