الأحد , 31 مايو 2026

موقــع الرأي السقطــري

  • الرئيسيــة
  • اخبــار سقطــرى
  • أخبار الجنوب
  • تقـــارير
  • اخبـار دوليـة
  • مجتمــع
  • آراء وكتابات
  • فيــديو
اخــر الاخبــار
  • حجاج بيت الله الحرام يواصلون رمي الجمرات في آخر أيام التشريق
  • بتمويل من الهلال الأحمر التركي.. مؤسسة نداء تنفذ مشروع أضاحي العيد في مديرية البريقة
  • قيادة اتحاد قبائل الجنوب العربي تنعي وفاة المقدم عمر أحمد الحامدي
  • بعد أيام من البحث.. تطورات جديدة في قضية الطفلة المفقودة بساحل البريقة
  • مركز الرصد الزلزالي يعلن تسجيل هزتين أرضيتين في خليج عدن
  • مدير أمن أبين يقود صلحاً قبلياً ينهي قضية إصابة بالخطأ في المحفد
  • “التنسيقيات” كفن جديد… أم جسر اضطراري؟ قراءة في سياق التسوية
أنت هنا :الرئيسية » آراء وكتابات » بعد زيارة ترمب… عاصفة جيو-سياسيّة إيجابية تهب على العالم العربيّ

بعد زيارة ترمب… عاصفة جيو-سياسيّة إيجابية تهب على العالم العربيّ

نشرت بواسطة :Noon كتب في : مايو 21, 2025 في آراء وكتابات 0

لا وقت للدبلوماسيّة الهادئة في القرن الحادي والعشرين. لا وقت للدبلوماسيّة التراكميّة والتفاوض لفترات طويلة. لا مكان للقوّة الناعمة في العلاقات الخارجيّة، خصوصاً بعد غياب منظّرها الأكبر جوزف ناي عن عمر يناهز 88 عاماً. تبدّلت الأجيال، وتبدّلت موازين القوى في العالم، فلا بدّ من تغيير المفاهيم السياسية والسلوكيات الدبلوماسيّة، وضمناً المعجم الدبلوماسي. لا خطوط حمراء أمام الدبلوماسيّة لاستنباط الحلول والتعامل المباشر مع الآخر… المهمّ هو في النتيجة وفي رسم صورة النجاح.

جيو-سياسة… جيو-اقتصاد
لا يمكن في المُطلق فصل الجيو-سياسة عن الجيو-اقتصاد. لكنهما يختلفان في الأهداف والوسائل المستعملة لتحقيق هذه الأهداف. فبينما تهتم الجيو-سياسّة بالتركيز على السلطة ومناطق النفوذ الجغرافيّة، مستعملة القوة العسكرية والتحالفات؛ يركّز الجيو-اقتصاد على استخدام الأدوات الاقتصاديّة مثل العقوبات، لتحقيق الأهداف الجيو-سياسيّة.
حدّد مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (UNCTAD) التجارة عبر البحار والمحيطات بنسبة 80 في المائة من التجارة العالميّة ككلّ. وفي هذا الإطار تتظهّر أهمية الممرات البحريّة (Choke Points) للولايات المتحدة الأميركية في الأبعاد الاقتصاديّة-الجيوسياسيّة. وبسبب هذا الأمر، يمكن تفسير سلوكيات الرئيس ترمب حول كل من غرينلاند، وقناة بنما، وقناة السويس، خصوصاً أن غرينلاند، وإلى جانب الثروات الطبيعيّة فيها والتي يريدها ترمب، تشكّل الممر الأساسيّ إلى المحيط المتجمد الشمالي. كما تشكّل قناة بنما 40 في المائة من حركة المستوعبات إلى أميركا، هذا بالإضافة إلى حرمان الصين من السيطرة على هذا المرفق. أما قناة السويس، فلها قيمة عسكرية لأميركا أكثر منها اقتصاديّة، إذ تمرّ عبرها سنويّاً بين 35 و45 قطعة بحريّة أميركيّة ضمناً حاملات الطائرات، وهي مترابطة مع باب المندب المُلتهب حالياً، وبالقرب من أكبر قاعدة صينيّة خارج الصين في جيبوتي.
دبلوماسيّة ترمب
يقول الرئيس ترمب في كتابه «فن إبرام الصفقات» الصادر عام 1987: «أتعامل مع الأمور بتساهل شديد. لا أحمل حقيبة يد. أحاول ألّا أعقد اجتماعات كثيرة. أترك باب مكتبي مفتوحاً. لا يمكنك أن تكون مبدعاً أو ريادياً إذا كان لديك هيكل تنظيمي مُفرط. أفضل أن آتي إلى العمل كل يوم وأرى ما يتطور».
في مكان آخر، وصفت الكاتبة كيم غطّاس سياسة الرئيس ترمب بنهج «السباغيتي»، الذي يقوم على ما يلي: «إلقاء الأفكار على الحائط، ورؤية ما يمكن أن يلتصق منها، ثم الاستفادة من أوّل بادرة فوز؛ المضي قدماً أو تغيير المسار».
بغض النظر عن أهميّة الزيارة التاريخيّة للرئيس ترمب إلى الخليج العربيّ، قد يمكن الارتكاز والبناء على كلمة محوريّة وردت في خطابه، وهي: «لا أعداء دائمين للولايات المتحدة الأميركيّة». فهل يعني هذا القول إن المصالح دائمة؟ بالطبع نعم. وعليه، قد يمكن لشركاء أميركا اليوم الاستفادة مما يملكون في الجيو-اقتصاد، لتحسين وضعهم الجيو-سياسيّ. وعليه، قد يمكن القول إن هناك عاصفة جيو-سياسيّة إيجابيّة تهب على العالم العربيّ، ولصالحه، الأمر الذي يحتّم الاستفادة منها وبسرعة لكن من دون تسرّع. فإسرائيل على سبيل المثال، التي كانت الممر الإلزامي إلى البيت الأبيض لدول المنطقة، أصبحت بعد الاتفاقات الإبراهيميّة «أولى بين متساوين». لكن بعد تهميش الرئيس ترمب لها مؤخّراً في كثير من الملفات الإقليميّة، أصبحت دولة عادية مثلها مثل باقي دول المنطقة. وإذا طغى طابع الجيو-اقتصاد على زيارة ترمب إلى منطقة الخليج العربيّ، الأمر الذي يُسهم في نموّ الاقتصاد الأميركيّ، كما تعزيز القدرة الجيو-سياسيّة الأميركيّة في الصراع الكونيّ، فإن الأمر الطاغي على العلاقة الأميركية – الإسرائيليّة هو الطابع الجيو-سياسيّ وبامتياز، ولصالح إسرائيل التي تتلقى المساعدات العسكرية من «العم سام» بقيمة 4 مليارات دولار سنويّاً من دون أي مردود جيو-اقتصادي لصالح أميركا.
ما يجدر الوقوف عنده في زيارة الرئيس ترمب إلى منطقة الخليج العربيّ، أن العلاقة الخليجيّة، وبالتالي العربيّة، أصبحت علاقة عضويّة مُمأسسة (من أسس) مع أميركا. فحيث يوجد الجيو-اقتصاد الأميركيّ يربض الاهتمام الجيو-سياسيّ. هكذا برّر الرئيس ترمب صفقة الثروات الطبيعيّة مع أوكرانيا، إذ بدأ الجيو-اقتصادي لطمأنة أوكرانيا على أمنها القوميّ.
ما يأخذه الرئيس ترمب من منطقة الخليج في البُعد الجيو-اقتصادي، من صفقات وغيرها، سوف تُحصّله لاحقاً دول هذه المنطقة من أميركا بالجيو-اقتصاد، وذلك عبر نقل التكنولوجيا الأحدث في العالم إلى هذه المنطقة، إن كان في الذكاء الاصطناعيّ، أو التصنيع العسكريّ، خصوصاً أن قادة هذه المنطقةّ قد أعدّوا مسبقاً مخطّط الانتقال بدولهم إلى القرن الحادي والعشرين، وإلى مرحلة ما بعد الثروة النفطيّة. فعلى سبيل المثال لا الحصر، إن اهتمام المملكة العربيّة بالسعوديّة بمجال الذكاء الاصطناعي سيؤدّي إلى مساهمة هذا المجال بـ135.2 مليار دولار من اقتصاد المملكة بحلول عام 2030، أي ما يُقارب 12.4 في المائة من الدخل القوميّ.
وفي الختام، أمّنت التحوّلات الجيو-سياسيّة الكبرى في النظام العالميّ للقوى الإقليمية الكبرى، ما يُسمّى «حريّة الخيار الاستراتيجيّ»، بحيث أصبحت حاجة مُلحّة وحيويّة للقوى العظمى، إن كان في الجيو-سياسة أو الجيو-اقتصاد… فإذا هبّت رياحك، فما عليك إلا أن تغتنمها.
لا وقت للدبلوماسيّة الهادئة في القرن الحادي والعشرين. لا وقت للدبلوماسيّة التراكميّة والتفاوض لفترات طويلة. لا مكان للقوّة الناعمة في العلاقات الخارجيّة، خصوصاً بعد غياب منظّرها الأكبر جوزف ناي عن عمر يناهز 88 عاماً. تبدّلت الأجيال، وتبدّلت موازين القوى في العالم، فلا بدّ من تغيير المفاهيم السياسية والسلوكيات الدبلوماسيّة، وضمناً المعجم الدبلوماسي. لا خطوط حمراء أمام الدبلوماسيّة لاستنباط الحلول والتعامل المباشر مع الآخر… المهمّ هو في النتيجة وفي رسم صورة النجاح.

جيو-سياسة… جيو-اقتصاد
لا يمكن في المُطلق فصل الجيو-سياسة عن الجيو-اقتصاد. لكنهما يختلفان في الأهداف والوسائل المستعملة لتحقيق هذه الأهداف. فبينما تهتم الجيو-سياسّة بالتركيز على السلطة ومناطق النفوذ الجغرافيّة، مستعملة القوة العسكرية والتحالفات؛ يركّز الجيو-اقتصاد على استخدام الأدوات الاقتصاديّة مثل العقوبات، لتحقيق الأهداف الجيو-سياسيّة.
حدّد مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (UNCTAD) التجارة عبر البحار والمحيطات بنسبة 80 في المائة من التجارة العالميّة ككلّ. وفي هذا الإطار تتظهّر أهمية الممرات البحريّة (Choke Points) للولايات المتحدة الأميركية في الأبعاد الاقتصاديّة-الجيوسياسيّة. وبسبب هذا الأمر، يمكن تفسير سلوكيات الرئيس ترمب حول كل من غرينلاند، وقناة بنما، وقناة السويس، خصوصاً أن غرينلاند، وإلى جانب الثروات الطبيعيّة فيها والتي يريدها ترمب، تشكّل الممر الأساسيّ إلى المحيط المتجمد الشمالي. كما تشكّل قناة بنما 40 في المائة من حركة المستوعبات إلى أميركا، هذا بالإضافة إلى حرمان الصين من السيطرة على هذا المرفق. أما قناة السويس، فلها قيمة عسكرية لأميركا أكثر منها اقتصاديّة، إذ تمرّ عبرها سنويّاً بين 35 و45 قطعة بحريّة أميركيّة ضمناً حاملات الطائرات، وهي مترابطة مع باب المندب المُلتهب حالياً، وبالقرب من أكبر قاعدة صينيّة خارج الصين في جيبوتي.
دبلوماسيّة ترمب
يقول الرئيس ترمب في كتابه «فن إبرام الصفقات» الصادر عام 1987: «أتعامل مع الأمور بتساهل شديد. لا أحمل حقيبة يد. أحاول ألّا أعقد اجتماعات كثيرة. أترك باب مكتبي مفتوحاً. لا يمكنك أن تكون مبدعاً أو ريادياً إذا كان لديك هيكل تنظيمي مُفرط. أفضل أن آتي إلى العمل كل يوم وأرى ما يتطور».
في مكان آخر، وصفت الكاتبة كيم غطّاس سياسة الرئيس ترمب بنهج «السباغيتي»، الذي يقوم على ما يلي: «إلقاء الأفكار على الحائط، ورؤية ما يمكن أن يلتصق منها، ثم الاستفادة من أوّل بادرة فوز؛ المضي قدماً أو تغيير المسار».
بغض النظر عن أهميّة الزيارة التاريخيّة للرئيس ترمب إلى الخليج العربيّ، قد يمكن الارتكاز والبناء على كلمة محوريّة وردت في خطابه، وهي: «لا أعداء دائمين للولايات المتحدة الأميركيّة». فهل يعني هذا القول إن المصالح دائمة؟ بالطبع نعم. وعليه، قد يمكن لشركاء أميركا اليوم الاستفادة مما يملكون في الجيو-اقتصاد، لتحسين وضعهم الجيو-سياسيّ. وعليه، قد يمكن القول إن هناك عاصفة جيو-سياسيّة إيجابيّة تهب على العالم العربيّ، ولصالحه، الأمر الذي يحتّم الاستفادة منها وبسرعة لكن من دون تسرّع. فإسرائيل على سبيل المثال، التي كانت الممر الإلزامي إلى البيت الأبيض لدول المنطقة، أصبحت بعد الاتفاقات الإبراهيميّة «أولى بين متساوين». لكن بعد تهميش الرئيس ترمب لها مؤخّراً في كثير من الملفات الإقليميّة، أصبحت دولة عادية مثلها مثل باقي دول المنطقة. وإذا طغى طابع الجيو-اقتصاد على زيارة ترمب إلى منطقة الخليج العربيّ، الأمر الذي يُسهم في نموّ الاقتصاد الأميركيّ، كما تعزيز القدرة الجيو-سياسيّة الأميركيّة في الصراع الكونيّ، فإن الأمر الطاغي على العلاقة الأميركية – الإسرائيليّة هو الطابع الجيو-سياسيّ وبامتياز، ولصالح إسرائيل التي تتلقى المساعدات العسكرية من «العم سام» بقيمة 4 مليارات دولار سنويّاً من دون أي مردود جيو-اقتصادي لصالح أميركا.
ما يجدر الوقوف عنده في زيارة الرئيس ترمب إلى منطقة الخليج العربيّ، أن العلاقة الخليجيّة، وبالتالي العربيّة، أصبحت علاقة عضويّة مُمأسسة (من أسس) مع أميركا. فحيث يوجد الجيو-اقتصاد الأميركيّ يربض الاهتمام الجيو-سياسيّ. هكذا برّر الرئيس ترمب صفقة الثروات الطبيعيّة مع أوكرانيا، إذ بدأ الجيو-اقتصادي لطمأنة أوكرانيا على أمنها القوميّ.
ما يأخذه الرئيس ترمب من منطقة الخليج في البُعد الجيو-اقتصادي، من صفقات وغيرها، سوف تُحصّله لاحقاً دول هذه المنطقة من أميركا بالجيو-اقتصاد، وذلك عبر نقل التكنولوجيا الأحدث في العالم إلى هذه المنطقة، إن كان في الذكاء الاصطناعيّ، أو التصنيع العسكريّ، خصوصاً أن قادة هذه المنطقةّ قد أعدّوا مسبقاً مخطّط الانتقال بدولهم إلى القرن الحادي والعشرين، وإلى مرحلة ما بعد الثروة النفطيّة. فعلى سبيل المثال لا الحصر، إن اهتمام المملكة العربيّة بالسعوديّة بمجال الذكاء الاصطناعي سيؤدّي إلى مساهمة هذا المجال بـ135.2 مليار دولار من اقتصاد المملكة بحلول عام 2030، أي ما يُقارب 12.4 في المائة من الدخل القوميّ.
وفي الختام، أمّنت التحوّلات الجيو-سياسيّة الكبرى في النظام العالميّ للقوى الإقليمية الكبرى، ما يُسمّى «حريّة الخيار الاستراتيجيّ»، بحيث أصبحت حاجة مُلحّة وحيويّة للقوى العظمى، إن كان في الجيو-سياسة أو الجيو-اقتصاد… فإذا هبّت رياحك، فما عليك إلا أن تغتنمها.

مشــــاركـــة
الوسوم
جماعة «الإخوان المسلمين» والاسلام السياسي في مرمى السلطات الفرنسية
ثلاثة أفراد من أسرة واحدة يغرقون خلال نزهة بحرية في ساحل أبين بعدن

مواضيع ذات صلة

  • “التنسيقيات” كفن جديد… أم جسر اضطراري؟ قراءة في سياق التسوية

    “التنسيقيات” كفن جديد… أم جسر اضطراري؟ قراءة ...

    مايو 30, 2026

  • لماذا يخسر الجنوب إذا ابتلع طُعم “دفاع عن الوحدة”؟

    لماذا يخسر الجنوب إذا ابتلع طُعم “دفاع ...

    مايو 25, 2026

  • ما وراء الشخصنة السياسية .. لماذا كان رشاد العليمي هو الهدف الصحيح في التوقيت الصحيح

    ما وراء الشخصنة السياسية .. لماذا كان ...

    مايو 23, 2026

  • الجنوب لا يحتفل بفتاوى الديلمي ودبابات 94

    الجنوب لا يحتفل بفتاوى الديلمي ودبابات 94

    مايو 21, 2026

اكتب تعليق

انقر هنا لإلغاء الرد.

الارشيــف

  • حجاج بيت الله الحرام يواصلون رمي الجمرات في آخر أيام التشريق

    حجاج بيت الله الحرام يواصلون رمي الجمرات في آخر أيام التشريق

    مايو 30, 2026
  • بتمويل من الهلال الأحمر التركي.. مؤسسة نداء تنفذ مشروع أضاحي العيد في مديرية البريقة

    بتمويل من الهلال الأحمر التركي.. مؤسسة نداء تنفذ مشروع أضاحي العيد في مديرية البريقة

    مايو 30, 2026
  • قيادة اتحاد قبائل الجنوب العربي تنعي وفاة المقدم عمر أحمد الحامدي

    قيادة اتحاد قبائل الجنوب العربي تنعي وفاة المقدم عمر أحمد الحامدي

    مايو 30, 2026
  • بعد أيام من البحث.. تطورات جديدة في قضية الطفلة المفقودة بساحل البريقة

    بعد أيام من البحث.. تطورات جديدة في قضية الطفلة المفقودة بساحل البريقة

    مايو 30, 2026
  • مركز الرصد الزلزالي يعلن تسجيل هزتين أرضيتين في خليج عدن

    مركز الرصد الزلزالي يعلن تسجيل هزتين أرضيتين في خليج عدن

    مايو 30, 2026
  • مدير أمن أبين يقود صلحاً قبلياً ينهي قضية إصابة بالخطأ في المحفد

    مدير أمن أبين يقود صلحاً قبلياً ينهي قضية إصابة بالخطأ في المحفد

    مايو 30, 2026
  • “التنسيقيات” كفن جديد… أم جسر اضطراري؟ قراءة في سياق التسوية

    “التنسيقيات” كفن جديد… أم جسر اضطراري؟ قراءة في سياق التسوية

    مايو 30, 2026
  • “أسبيدس” تؤمن عبور سفينة تجارية في البحر الأحمر

    “أسبيدس” تؤمن عبور سفينة تجارية في البحر الأحمر

    مايو 30, 2026
  • حريق يلتهم “كوز مارت” بعدن

    حريق يلتهم “كوز مارت” بعدن

    مايو 30, 2026
  • انتقالي الديس الشرقية يزور أسرة الشهيد “الوحيري” ويتفقد أحوال عدد من القيادات التربوية والرياضية المرضى

    انتقالي الديس الشرقية يزور أسرة الشهيد “الوحيري” ويتفقد أحوال عدد من القيادات التربوية والرياضية المرضى

    مايو 30, 2026

اخبــار سقطــرى

  • وفاة 3 أشخاص بحادث مروري في سقطرى

    وفاة 3 أشخاص بحادث مروري في سقطرى

    مايو 29, 2026
  • برعاية الرئيس الزُبيدي .. انتقالي أرخبيل سقطرى يعقد اجتناعُا موسعًا ويجدد التمسك بالثوابت الوطنية الجنوبية

    برعاية الرئيس الزُبيدي .. انتقالي أرخبيل سقطرى يعقد اجتناعُا موسعًا ويجدد التمسك بالثوابت الوطنية الجنوبية

    مايو 25, 2026
  • محافظ أرخبيل سقطرى يناقش جهود دعم وتطوير قطاع الكهرباء

    محافظ أرخبيل سقطرى يناقش جهود دعم وتطوير قطاع الكهرباء

    مايو 7, 2026
  • انتقالي سقطرى يناقش ترتيبات المشاركة النسائية الواسعة في فعالية ذكرى إعلان عدن التاريخي

    انتقالي سقطرى يناقش ترتيبات المشاركة النسائية الواسعة في فعالية ذكرى إعلان عدن التاريخي

    مايو 6, 2026
  • تنفيذية انتقالي سقطرى تبحث ترتيبات مليونية 4 مايو وتؤكد جاهزيتها التنظيمية

    تنفيذية انتقالي سقطرى تبحث ترتيبات مليونية 4 مايو وتؤكد جاهزيتها التنظيمية

    أبريل 29, 2026
  • تنفيذية انتقالي حديبو تناقش التحضيرات لمليونية 4 مايو وتؤكد جاهزيتها التنظيمية

    تنفيذية انتقالي حديبو تناقش التحضيرات لمليونية 4 مايو وتؤكد جاهزيتها التنظيمية

    أبريل 27, 2026
  • مسيرة حاشدة في سقطرى تضامنا مع أبناء حضرموت

    مسيرة حاشدة في سقطرى تضامنا مع أبناء حضرموت

    أبريل 9, 2026
  • اجتماع انتقالي سقطرى يستنكر إغلاق مقرات المجلس في العاصمة عدن

    اجتماع انتقالي سقطرى يستنكر إغلاق مقرات المجلس في العاصمة عدن

    فبراير 27, 2026
  • حشد جماهيري واسع في سقطرى يجدد العهد للمجلس الانتقالي الجنوبي ويؤكد الثبات على القضية الجنوبية (بيان)

    حشد جماهيري واسع في سقطرى يجدد العهد للمجلس الانتقالي الجنوبي ويؤكد الثبات على القضية الجنوبية (بيان)

    فبراير 7, 2026
  • تنفيذية انتقالي سقطرى تعقد اجتماعًا استثنائيًا بمشاركة أعضاء الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين بالمحافظة

    تنفيذية انتقالي سقطرى تعقد اجتماعًا استثنائيًا بمشاركة أعضاء الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين بالمحافظة

    فبراير 7, 2026
  • حجاج بيت الله الحرام يواصلون رمي الجمرات في آخر أيام التشريق
    حجاج بيت الله الحرام يواصلون رمي الجمرات في آخر أيام التشريق
  • بتمويل من الهلال الأحمر التركي.. مؤسسة نداء تنفذ مشروع أضاحي العيد في مديرية البريقة
    بتمويل من الهلال الأحمر التركي.. مؤسسة نداء تنفذ مشروع أضاحي العيد في مديرية البريقة
  • قيادة اتحاد قبائل الجنوب العربي تنعي وفاة المقدم عمر أحمد الحامدي
    قيادة اتحاد قبائل الجنوب العربي تنعي وفاة المقدم عمر أحمد الحامدي
  • بعد أيام من البحث.. تطورات جديدة في قضية الطفلة المفقودة بساحل البريقة
    بعد أيام من البحث.. تطورات جديدة في قضية الطفلة المفقودة بساحل البريقة
  • مركز الرصد الزلزالي يعلن تسجيل هزتين أرضيتين في خليج عدن
    مركز الرصد الزلزالي يعلن تسجيل هزتين أرضيتين في خليج عدن