الجمعة , 19 ديسمبر 2025

موقــع الرأي السقطــري

  • الرئيسيــة
  • اخبــار سقطــرى
  • أخبار الجنوب
  • تقـــارير
  • اخبـار دوليـة
  • مجتمــع
  • آراء وكتابات
  • فيــديو
اخــر الاخبــار
  • توافد حشود من مختلف مديريات الضالع لساحة الاعتصام
  • الرئيس الزُبيدي: إجراءات حضرموت والمهرة لتأمين الجنوب والوجهة نحو صنعاء
  • أبناء سقطرى يواصلون الاعتصام للمطالبة بإعلان دولة الجنوب
  • تقارير دولية : الحوثيون يوجهون سلاحهم نحو محافظات الجنوب
  • وزارة لتربية والتعليم تجدد العهد للرئيس الزُبيدي من قلب ساحات الاعتصام
  • الكثيري يستقبل وجهاء قبيلة آل باتيس بسيئون ويؤكد أهمية توحيد الصف الحضرمي
  • خيمة اعتصام سيئون تستقبل وفد شباب قبائل ثعين بالمشقاص
أنت هنا :الرئيسية » آراء وكتابات » بعد زيارة ترمب… عاصفة جيو-سياسيّة إيجابية تهب على العالم العربيّ

بعد زيارة ترمب… عاصفة جيو-سياسيّة إيجابية تهب على العالم العربيّ

نشرت بواسطة :Noon كتب في : مايو 21, 2025 في آراء وكتابات 0

لا وقت للدبلوماسيّة الهادئة في القرن الحادي والعشرين. لا وقت للدبلوماسيّة التراكميّة والتفاوض لفترات طويلة. لا مكان للقوّة الناعمة في العلاقات الخارجيّة، خصوصاً بعد غياب منظّرها الأكبر جوزف ناي عن عمر يناهز 88 عاماً. تبدّلت الأجيال، وتبدّلت موازين القوى في العالم، فلا بدّ من تغيير المفاهيم السياسية والسلوكيات الدبلوماسيّة، وضمناً المعجم الدبلوماسي. لا خطوط حمراء أمام الدبلوماسيّة لاستنباط الحلول والتعامل المباشر مع الآخر… المهمّ هو في النتيجة وفي رسم صورة النجاح.

جيو-سياسة… جيو-اقتصاد
لا يمكن في المُطلق فصل الجيو-سياسة عن الجيو-اقتصاد. لكنهما يختلفان في الأهداف والوسائل المستعملة لتحقيق هذه الأهداف. فبينما تهتم الجيو-سياسّة بالتركيز على السلطة ومناطق النفوذ الجغرافيّة، مستعملة القوة العسكرية والتحالفات؛ يركّز الجيو-اقتصاد على استخدام الأدوات الاقتصاديّة مثل العقوبات، لتحقيق الأهداف الجيو-سياسيّة.
حدّد مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (UNCTAD) التجارة عبر البحار والمحيطات بنسبة 80 في المائة من التجارة العالميّة ككلّ. وفي هذا الإطار تتظهّر أهمية الممرات البحريّة (Choke Points) للولايات المتحدة الأميركية في الأبعاد الاقتصاديّة-الجيوسياسيّة. وبسبب هذا الأمر، يمكن تفسير سلوكيات الرئيس ترمب حول كل من غرينلاند، وقناة بنما، وقناة السويس، خصوصاً أن غرينلاند، وإلى جانب الثروات الطبيعيّة فيها والتي يريدها ترمب، تشكّل الممر الأساسيّ إلى المحيط المتجمد الشمالي. كما تشكّل قناة بنما 40 في المائة من حركة المستوعبات إلى أميركا، هذا بالإضافة إلى حرمان الصين من السيطرة على هذا المرفق. أما قناة السويس، فلها قيمة عسكرية لأميركا أكثر منها اقتصاديّة، إذ تمرّ عبرها سنويّاً بين 35 و45 قطعة بحريّة أميركيّة ضمناً حاملات الطائرات، وهي مترابطة مع باب المندب المُلتهب حالياً، وبالقرب من أكبر قاعدة صينيّة خارج الصين في جيبوتي.
دبلوماسيّة ترمب
يقول الرئيس ترمب في كتابه «فن إبرام الصفقات» الصادر عام 1987: «أتعامل مع الأمور بتساهل شديد. لا أحمل حقيبة يد. أحاول ألّا أعقد اجتماعات كثيرة. أترك باب مكتبي مفتوحاً. لا يمكنك أن تكون مبدعاً أو ريادياً إذا كان لديك هيكل تنظيمي مُفرط. أفضل أن آتي إلى العمل كل يوم وأرى ما يتطور».
في مكان آخر، وصفت الكاتبة كيم غطّاس سياسة الرئيس ترمب بنهج «السباغيتي»، الذي يقوم على ما يلي: «إلقاء الأفكار على الحائط، ورؤية ما يمكن أن يلتصق منها، ثم الاستفادة من أوّل بادرة فوز؛ المضي قدماً أو تغيير المسار».
بغض النظر عن أهميّة الزيارة التاريخيّة للرئيس ترمب إلى الخليج العربيّ، قد يمكن الارتكاز والبناء على كلمة محوريّة وردت في خطابه، وهي: «لا أعداء دائمين للولايات المتحدة الأميركيّة». فهل يعني هذا القول إن المصالح دائمة؟ بالطبع نعم. وعليه، قد يمكن لشركاء أميركا اليوم الاستفادة مما يملكون في الجيو-اقتصاد، لتحسين وضعهم الجيو-سياسيّ. وعليه، قد يمكن القول إن هناك عاصفة جيو-سياسيّة إيجابيّة تهب على العالم العربيّ، ولصالحه، الأمر الذي يحتّم الاستفادة منها وبسرعة لكن من دون تسرّع. فإسرائيل على سبيل المثال، التي كانت الممر الإلزامي إلى البيت الأبيض لدول المنطقة، أصبحت بعد الاتفاقات الإبراهيميّة «أولى بين متساوين». لكن بعد تهميش الرئيس ترمب لها مؤخّراً في كثير من الملفات الإقليميّة، أصبحت دولة عادية مثلها مثل باقي دول المنطقة. وإذا طغى طابع الجيو-اقتصاد على زيارة ترمب إلى منطقة الخليج العربيّ، الأمر الذي يُسهم في نموّ الاقتصاد الأميركيّ، كما تعزيز القدرة الجيو-سياسيّة الأميركيّة في الصراع الكونيّ، فإن الأمر الطاغي على العلاقة الأميركية – الإسرائيليّة هو الطابع الجيو-سياسيّ وبامتياز، ولصالح إسرائيل التي تتلقى المساعدات العسكرية من «العم سام» بقيمة 4 مليارات دولار سنويّاً من دون أي مردود جيو-اقتصادي لصالح أميركا.
ما يجدر الوقوف عنده في زيارة الرئيس ترمب إلى منطقة الخليج العربيّ، أن العلاقة الخليجيّة، وبالتالي العربيّة، أصبحت علاقة عضويّة مُمأسسة (من أسس) مع أميركا. فحيث يوجد الجيو-اقتصاد الأميركيّ يربض الاهتمام الجيو-سياسيّ. هكذا برّر الرئيس ترمب صفقة الثروات الطبيعيّة مع أوكرانيا، إذ بدأ الجيو-اقتصادي لطمأنة أوكرانيا على أمنها القوميّ.
ما يأخذه الرئيس ترمب من منطقة الخليج في البُعد الجيو-اقتصادي، من صفقات وغيرها، سوف تُحصّله لاحقاً دول هذه المنطقة من أميركا بالجيو-اقتصاد، وذلك عبر نقل التكنولوجيا الأحدث في العالم إلى هذه المنطقة، إن كان في الذكاء الاصطناعيّ، أو التصنيع العسكريّ، خصوصاً أن قادة هذه المنطقةّ قد أعدّوا مسبقاً مخطّط الانتقال بدولهم إلى القرن الحادي والعشرين، وإلى مرحلة ما بعد الثروة النفطيّة. فعلى سبيل المثال لا الحصر، إن اهتمام المملكة العربيّة بالسعوديّة بمجال الذكاء الاصطناعي سيؤدّي إلى مساهمة هذا المجال بـ135.2 مليار دولار من اقتصاد المملكة بحلول عام 2030، أي ما يُقارب 12.4 في المائة من الدخل القوميّ.
وفي الختام، أمّنت التحوّلات الجيو-سياسيّة الكبرى في النظام العالميّ للقوى الإقليمية الكبرى، ما يُسمّى «حريّة الخيار الاستراتيجيّ»، بحيث أصبحت حاجة مُلحّة وحيويّة للقوى العظمى، إن كان في الجيو-سياسة أو الجيو-اقتصاد… فإذا هبّت رياحك، فما عليك إلا أن تغتنمها.
لا وقت للدبلوماسيّة الهادئة في القرن الحادي والعشرين. لا وقت للدبلوماسيّة التراكميّة والتفاوض لفترات طويلة. لا مكان للقوّة الناعمة في العلاقات الخارجيّة، خصوصاً بعد غياب منظّرها الأكبر جوزف ناي عن عمر يناهز 88 عاماً. تبدّلت الأجيال، وتبدّلت موازين القوى في العالم، فلا بدّ من تغيير المفاهيم السياسية والسلوكيات الدبلوماسيّة، وضمناً المعجم الدبلوماسي. لا خطوط حمراء أمام الدبلوماسيّة لاستنباط الحلول والتعامل المباشر مع الآخر… المهمّ هو في النتيجة وفي رسم صورة النجاح.

جيو-سياسة… جيو-اقتصاد
لا يمكن في المُطلق فصل الجيو-سياسة عن الجيو-اقتصاد. لكنهما يختلفان في الأهداف والوسائل المستعملة لتحقيق هذه الأهداف. فبينما تهتم الجيو-سياسّة بالتركيز على السلطة ومناطق النفوذ الجغرافيّة، مستعملة القوة العسكرية والتحالفات؛ يركّز الجيو-اقتصاد على استخدام الأدوات الاقتصاديّة مثل العقوبات، لتحقيق الأهداف الجيو-سياسيّة.
حدّد مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (UNCTAD) التجارة عبر البحار والمحيطات بنسبة 80 في المائة من التجارة العالميّة ككلّ. وفي هذا الإطار تتظهّر أهمية الممرات البحريّة (Choke Points) للولايات المتحدة الأميركية في الأبعاد الاقتصاديّة-الجيوسياسيّة. وبسبب هذا الأمر، يمكن تفسير سلوكيات الرئيس ترمب حول كل من غرينلاند، وقناة بنما، وقناة السويس، خصوصاً أن غرينلاند، وإلى جانب الثروات الطبيعيّة فيها والتي يريدها ترمب، تشكّل الممر الأساسيّ إلى المحيط المتجمد الشمالي. كما تشكّل قناة بنما 40 في المائة من حركة المستوعبات إلى أميركا، هذا بالإضافة إلى حرمان الصين من السيطرة على هذا المرفق. أما قناة السويس، فلها قيمة عسكرية لأميركا أكثر منها اقتصاديّة، إذ تمرّ عبرها سنويّاً بين 35 و45 قطعة بحريّة أميركيّة ضمناً حاملات الطائرات، وهي مترابطة مع باب المندب المُلتهب حالياً، وبالقرب من أكبر قاعدة صينيّة خارج الصين في جيبوتي.
دبلوماسيّة ترمب
يقول الرئيس ترمب في كتابه «فن إبرام الصفقات» الصادر عام 1987: «أتعامل مع الأمور بتساهل شديد. لا أحمل حقيبة يد. أحاول ألّا أعقد اجتماعات كثيرة. أترك باب مكتبي مفتوحاً. لا يمكنك أن تكون مبدعاً أو ريادياً إذا كان لديك هيكل تنظيمي مُفرط. أفضل أن آتي إلى العمل كل يوم وأرى ما يتطور».
في مكان آخر، وصفت الكاتبة كيم غطّاس سياسة الرئيس ترمب بنهج «السباغيتي»، الذي يقوم على ما يلي: «إلقاء الأفكار على الحائط، ورؤية ما يمكن أن يلتصق منها، ثم الاستفادة من أوّل بادرة فوز؛ المضي قدماً أو تغيير المسار».
بغض النظر عن أهميّة الزيارة التاريخيّة للرئيس ترمب إلى الخليج العربيّ، قد يمكن الارتكاز والبناء على كلمة محوريّة وردت في خطابه، وهي: «لا أعداء دائمين للولايات المتحدة الأميركيّة». فهل يعني هذا القول إن المصالح دائمة؟ بالطبع نعم. وعليه، قد يمكن لشركاء أميركا اليوم الاستفادة مما يملكون في الجيو-اقتصاد، لتحسين وضعهم الجيو-سياسيّ. وعليه، قد يمكن القول إن هناك عاصفة جيو-سياسيّة إيجابيّة تهب على العالم العربيّ، ولصالحه، الأمر الذي يحتّم الاستفادة منها وبسرعة لكن من دون تسرّع. فإسرائيل على سبيل المثال، التي كانت الممر الإلزامي إلى البيت الأبيض لدول المنطقة، أصبحت بعد الاتفاقات الإبراهيميّة «أولى بين متساوين». لكن بعد تهميش الرئيس ترمب لها مؤخّراً في كثير من الملفات الإقليميّة، أصبحت دولة عادية مثلها مثل باقي دول المنطقة. وإذا طغى طابع الجيو-اقتصاد على زيارة ترمب إلى منطقة الخليج العربيّ، الأمر الذي يُسهم في نموّ الاقتصاد الأميركيّ، كما تعزيز القدرة الجيو-سياسيّة الأميركيّة في الصراع الكونيّ، فإن الأمر الطاغي على العلاقة الأميركية – الإسرائيليّة هو الطابع الجيو-سياسيّ وبامتياز، ولصالح إسرائيل التي تتلقى المساعدات العسكرية من «العم سام» بقيمة 4 مليارات دولار سنويّاً من دون أي مردود جيو-اقتصادي لصالح أميركا.
ما يجدر الوقوف عنده في زيارة الرئيس ترمب إلى منطقة الخليج العربيّ، أن العلاقة الخليجيّة، وبالتالي العربيّة، أصبحت علاقة عضويّة مُمأسسة (من أسس) مع أميركا. فحيث يوجد الجيو-اقتصاد الأميركيّ يربض الاهتمام الجيو-سياسيّ. هكذا برّر الرئيس ترمب صفقة الثروات الطبيعيّة مع أوكرانيا، إذ بدأ الجيو-اقتصادي لطمأنة أوكرانيا على أمنها القوميّ.
ما يأخذه الرئيس ترمب من منطقة الخليج في البُعد الجيو-اقتصادي، من صفقات وغيرها، سوف تُحصّله لاحقاً دول هذه المنطقة من أميركا بالجيو-اقتصاد، وذلك عبر نقل التكنولوجيا الأحدث في العالم إلى هذه المنطقة، إن كان في الذكاء الاصطناعيّ، أو التصنيع العسكريّ، خصوصاً أن قادة هذه المنطقةّ قد أعدّوا مسبقاً مخطّط الانتقال بدولهم إلى القرن الحادي والعشرين، وإلى مرحلة ما بعد الثروة النفطيّة. فعلى سبيل المثال لا الحصر، إن اهتمام المملكة العربيّة بالسعوديّة بمجال الذكاء الاصطناعي سيؤدّي إلى مساهمة هذا المجال بـ135.2 مليار دولار من اقتصاد المملكة بحلول عام 2030، أي ما يُقارب 12.4 في المائة من الدخل القوميّ.
وفي الختام، أمّنت التحوّلات الجيو-سياسيّة الكبرى في النظام العالميّ للقوى الإقليمية الكبرى، ما يُسمّى «حريّة الخيار الاستراتيجيّ»، بحيث أصبحت حاجة مُلحّة وحيويّة للقوى العظمى، إن كان في الجيو-سياسة أو الجيو-اقتصاد… فإذا هبّت رياحك، فما عليك إلا أن تغتنمها.

مشــــاركـــة
الوسوم
جماعة «الإخوان المسلمين» والاسلام السياسي في مرمى السلطات الفرنسية
ثلاثة أفراد من أسرة واحدة يغرقون خلال نزهة بحرية في ساحل أبين بعدن

مواضيع ذات صلة

  • علاقة الإرهاب في الجنوب بقوى الاحتلال اليمني.

    علاقة الإرهاب في الجنوب بقوى الاحتلال اليمني.

    ديسمبر 16, 2025

  • الشيخ منير ماطر الجعدي المرجعيه القبليه في الصبيحه التي لاتحيد عن درب الوطن

    الشيخ منير ماطر الجعدي المرجعيه القبليه في ...

    ديسمبر 15, 2025

  • شرعية اللافتات.. وسلطة الأرض

    شرعية اللافتات.. وسلطة الأرض

    ديسمبر 14, 2025

  • اصطفاف وتلاحم وملامح دولة جنوبية…

    اصطفاف وتلاحم وملامح دولة جنوبية…

    ديسمبر 10, 2025

اكتب تعليق

انقر هنا لإلغاء الرد.

الارشيــف

  • توافد حشود من مختلف مديريات الضالع لساحة الاعتصام

    توافد حشود من مختلف مديريات الضالع لساحة الاعتصام

    ديسمبر 18, 2025
  • الرئيس الزُبيدي: إجراءات حضرموت والمهرة لتأمين الجنوب والوجهة نحو صنعاء

    الرئيس الزُبيدي: إجراءات حضرموت والمهرة لتأمين الجنوب والوجهة نحو صنعاء

    ديسمبر 18, 2025
  • أبناء سقطرى يواصلون الاعتصام للمطالبة بإعلان دولة الجنوب

    أبناء سقطرى يواصلون الاعتصام للمطالبة بإعلان دولة الجنوب

    ديسمبر 18, 2025
  • تقارير دولية : الحوثيون يوجهون سلاحهم نحو محافظات الجنوب

    تقارير دولية : الحوثيون يوجهون سلاحهم نحو محافظات الجنوب

    ديسمبر 18, 2025
  • وزارة لتربية والتعليم تجدد العهد للرئيس الزُبيدي من قلب ساحات الاعتصام

    وزارة لتربية والتعليم تجدد العهد للرئيس الزُبيدي من قلب ساحات الاعتصام

    ديسمبر 18, 2025
  • الكثيري يستقبل وجهاء قبيلة آل باتيس بسيئون ويؤكد أهمية توحيد الصف الحضرمي

    الكثيري يستقبل وجهاء قبيلة آل باتيس بسيئون ويؤكد أهمية توحيد الصف الحضرمي

    ديسمبر 18, 2025
  • خيمة اعتصام سيئون تستقبل وفد شباب قبائل ثعين بالمشقاص

    خيمة اعتصام سيئون تستقبل وفد شباب قبائل ثعين بالمشقاص

    ديسمبر 18, 2025
  • رئيس الجمعية الوطنية يلتقي قيادة فرع نادي القضاة الجنوبي بوادي حضرموت

    رئيس الجمعية الوطنية يلتقي قيادة فرع نادي القضاة الجنوبي بوادي حضرموت

    ديسمبر 18, 2025
  • لملس والعاقل يدشنان مهرجان عدن الدولي للشعوب والتراث

    لملس والعاقل يدشنان مهرجان عدن الدولي للشعوب والتراث

    ديسمبر 18, 2025
  • بدعم إماراتي.. اعتماد تمويل مشروع إنشاء مركز علاج الأورام بعتق

    بدعم إماراتي.. اعتماد تمويل مشروع إنشاء مركز علاج الأورام بعتق

    ديسمبر 18, 2025

اخبــار سقطــرى

  • أبناء سقطرى يواصلون الاعتصام للمطالبة بإعلان دولة الجنوب

    أبناء سقطرى يواصلون الاعتصام للمطالبة بإعلان دولة الجنوب

    ديسمبر 18, 2025
  • وفد من أبناء محافظة سقطرى يصل إلى ساحة اعتصام المكلا

    وفد من أبناء محافظة سقطرى يصل إلى ساحة اعتصام المكلا

    ديسمبر 15, 2025
  • وزير الصحة ومحافظ سقطرى يتفقدان عدداً من المرافق الصحية في مديريتي قلنسية وحديبوه

    وزير الصحة ومحافظ سقطرى يتفقدان عدداً من المرافق الصحية في مديريتي قلنسية وحديبوه

    ديسمبر 11, 2025
  • أبناء سقطرى يواصلون الاعتصام لليوم الثالث للمطالبة بدولة الجنوب العربي

    أبناء سقطرى يواصلون الاعتصام لليوم الثالث للمطالبة بدولة الجنوب العربي

    ديسمبر 10, 2025
  • المحافظ الثقلي يستقبل وزير الصحة في مطار سقطرى الدولي

    المحافظ الثقلي يستقبل وزير الصحة في مطار سقطرى الدولي

    ديسمبر 7, 2025
  • محافظ سقطرى يكرّم الأوائل في سباق الرجل الحديدي ضمن فعاليات مهرجان الشيخ زايد التراثي الثقافي العاشر

    محافظ سقطرى يكرّم الأوائل في سباق الرجل الحديدي ضمن فعاليات مهرجان الشيخ زايد التراثي الثقافي العاشر

    ديسمبر 5, 2025
  • محافظ سقطرى ومعه نائب وزير الصناعة والتجارة والقائم بأعمال السفير الصيني يزورون موقع ميناء قرمة

    محافظ سقطرى ومعه نائب وزير الصناعة والتجارة والقائم بأعمال السفير الصيني يزورون موقع ميناء قرمة

    ديسمبر 5, 2025
  • محافظ سقطرى يهنىءالرئيس الزُبيدي وأبناء حضرموت بتحرير الوادي

    محافظ سقطرى يهنىءالرئيس الزُبيدي وأبناء حضرموت بتحرير الوادي

    ديسمبر 4, 2025
  • محافظ سقطرى يشهد انطلاق محافظ سقطرى يشهد انطلاق مهرجان الشيخ زايد التراثي الثقافي العاشر وسط حضور رسمي وشعبي واسع العاشر وسط حضور رسمي وشعبي واسع

    محافظ سقطرى يشهد انطلاق محافظ سقطرى يشهد انطلاق مهرجان الشيخ زايد التراثي الثقافي العاشر وسط حضور رسمي وشعبي واسع العاشر وسط حضور رسمي وشعبي واسع

    ديسمبر 2, 2025
  • محافظ سقطرى يناقش مع وفد البنك الأهلي اليمني تعزيز مهام فرع البنك ودوره الرقابي بالمحافظة

    محافظ سقطرى يناقش مع وفد البنك الأهلي اليمني تعزيز مهام فرع البنك ودوره الرقابي بالمحافظة

    ديسمبر 2, 2025
  • توافد حشود من مختلف مديريات الضالع لساحة الاعتصام
    توافد حشود من مختلف مديريات الضالع لساحة الاعتصام
  • الرئيس الزُبيدي: إجراءات حضرموت والمهرة لتأمين الجنوب والوجهة نحو صنعاء
    الرئيس الزُبيدي: إجراءات حضرموت والمهرة لتأمين الجنوب والوجهة نحو صنعاء
  • أبناء سقطرى يواصلون الاعتصام للمطالبة بإعلان دولة الجنوب
    أبناء سقطرى يواصلون الاعتصام للمطالبة بإعلان دولة الجنوب
  • تقارير دولية : الحوثيون يوجهون سلاحهم نحو محافظات الجنوب
    تقارير دولية : الحوثيون يوجهون سلاحهم نحو محافظات الجنوب
  • وزارة لتربية والتعليم تجدد العهد للرئيس الزُبيدي من قلب ساحات الاعتصام
    وزارة لتربية والتعليم تجدد العهد للرئيس الزُبيدي من قلب ساحات الاعتصام