عقدت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمديرية الضالع، اليوم الأحد، اجتماعاً موسعاً لأعضائها، وأعضاء اللجان المجتمعية، بحضور عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس بالمحافظة، العميد عبدالله مهدي سعيد، ونائبه الأستاذ قاسم صالح ناجي، وعدد من القيادات والشخصيات المحلية، لمناقشة آخر المستجدات ورفع مستوى الجاهزية والاستعداد.
ووقف الاجتماع أمام مجمل التطورات السياسية والعسكرية والميدانية في الجنوب ومحافظة الضالع، في ظل ما تشهده المرحلة من مستجدات، وتطورات تفرض مزيداً من اليقظة والجاهزية والتنسيق، وتعزيز الحضور التنظيمي والمجتمعي للقيادة المحلية.
وفي كلمته، أكد العميد عبدالله مهدي سعيد أن المرحلة الراهنة تتطلب موقفاً أكثر تماسكاً وحضوراً ، مشدداً على أن الضالع كانت وستظل حاضرة في مقدمة الصفوف، وأن مسؤولية المرحلة تستوجب رفع الجاهزية وتوحيد الجهود وتعزيز التواصل بين القيادة المحلية والفعاليات المجتمعية، بما يواكب التطورات ويدعم صمود الجبهات.
وشدد مهدي على أهمية الالتفاف حول قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي، ومواصلة العمل بروح المسؤولية والثبات، مؤكداً أن مواجهة التحديات تتطلب تكامل الأدوار بين القيادات السياسية والعسكرية والمجتمعية، وتحويل حالة الاستعداد إلى عمل منظم ومواقف عملية على الأرض.
من جانبه، أكد رئيس القيادة المحلية للمجلس الانتقالي بمديرية الضالع، مدير عام المديرية عبدالواسع صالح أحمد، أن قيادة المديرية تقف أمام مسؤولياتها في هذه المرحلة، وستعمل على ترجمة توجيهات قيادة المجلس الانتقالي بالمحافظة إلى خطوات عملية، وتعزيز مستوى التنسيق والتواصل مع مختلف مناطق المديرية وقياداتها وشخصياتها الاجتماعية.
وأشار عبدالواسع إلى أن المرحلة تتطلب توحيد الصفوف وتعزيز الجبهة الداخلية ورفع مستوى الاستعداد الشعبي، مؤكداً أن أبناء مديرية الضالع بمختلف مناطقهم سيواصلون أداء دورهم في مساندة القوات المسلحة الجنوبية والوقوف إلى جانب القيادة السياسية للمجلس الانتقالي الجنوبي، بما تقتضيه التطورات الراهنة.