قال عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي والممثل الخاص للرئيس عيدروس الزُبيدي للشؤون الخارجية، عمرو البيض، إن الوصول إلى حل دائم للأزمة اليمنية يبدأ بتمكين شعب الجنوب من تقرير مصيره، محذرًا من ترك إدارة الملف اليمني بيد طرف إقليمي واحد.
وفي تصريحات لصحيفة المونيتور، قال البيض إن إعلان حل المجلس الانتقالي الجنوبي جاء، بحسب روايته، نتيجة ضغوط سعودية، نافيًا أن يكون وفد المجلس الموجود في الرياض قد أعلن حل المجلس من تلقاء نفسه.
وأشار البيض إلى أن الهجوم السعودي على القوات الجنوبية في حضرموت والمهرة، وفق توصيفه، أدى إلى إضعاف منظومة الردع في الجنوب وفتح المجال أمام جماعة الحوثي للتوسع، مضيفًا أن غياب قوة جنوبية موحدة أسهم في خلق فراغ أمني استغلته جماعة الحوثي والتنظيمات المسلحة.
وأكد أن القوات الجنوبية بمختلف تشكيلاتها ستعمل على توحيد صفوفها للدفاع عن الجنوب في حال تعرضه لأي تهديد أو تقدم حوثي.
وفي الجانب السياسي، شدد البيض على أنه لا يوجد حل عسكري منفرد للأزمة اليمنية، معتبرًا أن أي تسوية دائمة يجب أن تتضمن الاعتراف بحق شعب الجنوب في تقرير مستقبله.
كما طرح البيض فكرة قيام دولة جنوبية مستقلة، قائلًا إنها يمكن أن تمثل، من وجهة نظره، حاجزًا استراتيجيًا أمام تمدد الحوثيين، وتسهم في تأمين باب المندب وخليج عدن.
ودعا الولايات المتحدة إلى جمع الأطراف المحلية والإقليمية المؤثرة على طاولة واحدة للوصول إلى تسوية شاملة، بدلًا من استمرار إدارة الملف اليمني من جانب طرف إقليمي واحد.
وأضاف أن المجلس الانتقالي يؤمن بأن إنشاء منطقة آمنة في الجنوب يمكن أن يكون وسيلة للحد من توسع الحوثيين المدعومين من إيران، مشيرًا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يمتلك، بحسب تقديره، القدرة على جمع دول المنطقة والأطراف المحلية لدفع مسار التسوية في اليمن.




















