الجمعة , 19 ديسمبر 2025

موقــع الرأي السقطــري

  • الرئيسيــة
  • اخبــار سقطــرى
  • أخبار الجنوب
  • تقـــارير
  • اخبـار دوليـة
  • مجتمــع
  • آراء وكتابات
  • فيــديو
اخــر الاخبــار
  • الربيزي: أي تحرك عسكري لأطراف معادية للجنوب فيعني الحرب
  • حشد نسائي واسع بسقطرى دعمًا لإعلان دولة الجنوب العربي
  • الرئيس الزبيدي يُسقط مؤامرة الفرار… والعليمي يفقد شرعيته بسقوطه من عدن
  • توافد حشود من مختلف مديريات الضالع لساحة الاعتصام
  • الرئيس الزُبيدي: إجراءات حضرموت والمهرة لتأمين الجنوب والوجهة نحو صنعاء
  • أبناء سقطرى يواصلون الاعتصام للمطالبة بإعلان دولة الجنوب
  • تقارير دولية : الحوثيون يوجهون سلاحهم نحو محافظات الجنوب
أنت هنا :الرئيسية » تقـــارير » في مختلف الجبهات..شعب الجنوب يخوض معركة السيادة والوجود

في مختلف الجبهات..شعب الجنوب يخوض معركة السيادة والوجود

نشرت بواسطة :balqees كتب في : نوفمبر 12, 2025 في تقـــارير 0

عدن-الرأي السقطري-متابعات:


يقف الجنوب العربي اليوم في قلب معركة وجود شاملة، تتجاوز حدود الميدان العسكري إلى جبهات الاقتصاد والإعلام والسيادة، في مواجهة منظومة الاحتلال اليمني المتجذرة بأذرعها السياسية والعقائدية والإرهابية. معركة لا تختزل في الدفاع عن الأرض فحسب، بل عن الهوية والمصير، يخوضها الجنوب بإصرار لا يلين منذ أن وطئت جيوش صنعاء اليمنية أرضه عام 1994، وحاولت إخضاعه بالقوة والسلاح ثم بالحصار والأزمات.

منذ ذلك الاجتياح، دخل الجنوب مرحلة قاسية من النهب والتهميش المنظّم، مورست خلالها كل أشكال الإقصاء ومحاولات طمس الهوية.. فبعد أن تحولت “الوحدة اليمنية المشؤومة عام 1990 إلى غطاء للاحتلال، تعرّضت مؤسسات الجنوب للتدمير الممنهج، وصودرت موارده، وأقصيت كفاءاته. غير أن جذوة الثورة لم تنطفئ، إذ أعاد الحراك الجنوبي عام 2007 الروح إلى الوعي الوطني، قبل أن تتبلور الإرادة الشعبية في مشروع سياسي جامع هو المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس عيدروس قاسم الزُبيدي، الذي حمل على عاتقه مهمة التحرير والبناء واستعادة الدولة.

ومع اجتياح ميليشيات الحوثي للجنوب عام 2015، واجه أبناء الجنوب الغزو الجديد بصفوف موحدة، وسطّروا ملحمة التحرير الثانية، مؤكدين أن إرادة الشعوب أقوى من مشاريع الهيمنة. غير أن سقوط المعركة العسكرية لم يُنهِ أطماع الاحتلال اليمني؛ فقد تبدلت الأدوات وتغيّرت الوجوه، وانتقل الصراع من البندقية إلى حربٍ ناعمة تمارسها قوى الشمال بكل أطيافها من الحوثيين إلى الإخوان، مرورا بشبكات القاعدة ضد الجنوب ومشروعه الوطني.

كما أن الحرب التي تتخذ اليوم على الجنوب تحمل طابعاً اقتصادياً وإعلاميا متشابكا، هدفه إنهاك المواطن الجنوبي وضرب الثقة بقيادته منها أزمات مفتعلة في الخدمات والكهرباء والوقود، والتلاعب المتعمد بالعملة والإيرادات، والسلع الغذائية ليست سوى فصولٍ من حرب ممنهجة يقودها الاحتلال بأدوات داخل مؤسسات الدولة، في محاولة لإظهار الجنوب عاجزا عن إدارة شؤونه. وعلى الجبهة الأخرى، تُشن حملة إعلامية منسقة تقودها منصات ممولة من صنعاء اليمنية وتعز والدوحة ومسقط ، توظف الشائعات والتضليل لتشويه صورة المجلس الانتقالي وقيادته، وبث الفتنة بين مكونات الجنوب.

ورغم ذلك استطاع الرئيس عيدروس الزُبيدي أن يدير هذه المعركة بعقل الدولة لا بعاطفة المواجهة، عبر إصلاح منظومة الإيرادات وتوحيد القرار المالي، ومكافحة الفساد الذي تغلغلت جذوره في مؤسسات ورثها الجنوب من نظام الاحتلال اليمني كما واجه الحملات الإعلامية بالثبات السياسي والحضور الميداني، مؤكدًا أن الجنوب لن يسقط بالحرب النفسية كما لم يسقط بالغزو العسكري.

في المقابل تكشف الوقائع أن قوى الاحتلال اليمني المتعددة الحوثية والإخوانية والإرهابية تدير حربها على الجنوب من غرفة واحدة، وإن اختلفت الشعارات فالحوثي يسعى لإحياء مشروع الولاية الفارسية من صعدة إلى سواحل عدن، والإخوان يحاولون إعادة الجنوب إلى قبضة النفوذ عبر “الشرعية اليمنية”، فيما تتحرك القاعدة كأداة تخريب لضرب الأمن والاستقرار في محافظات الجنوب و جميعهم يلتقون عند هدف واحد هو كسر إرادة الجنوب وإفشال مشروع استعادة دولته المستقلة.

غير أن الجنوب، برؤيته الواضحة وجغرافيته الاستراتيجية الممتدة على أهم الممرات المائية في العالم، أصبح اليوم ركيزة رئيسية للأمن الإقليمي والدولي فموقعه الممتد من باب المندب إلى بحر العرب يجعله حارسا طبيعيا للملاحة الدولية وممرات الطاقة، ويمنحه وزنا متزايدا في معادلات الأمن العربي .. لذلك يدرك خصومه أن بقاء الجنوب قويًا ومستقرًا يعني انتهاء نفوذهم، وانكشاف مشاريعهم أمام التحالف العربي والمجتمع الدولي.

ولقد تحوّل الجنوب من ضحيةٍ لمشاريع الاحتلال إلى فاعل مؤثر في محيطه، يفرض حضوره السياسي والعسكري على الأرض، ويدير معركته بمزيجٍ من الصبر والحكمة وومع كل أزمة مفتعلة، يزداد وعي الجنوبيين بأن ما يواجهونه ليس أزمة خدمات، بل حرب وجود هدفها إخضاع إرادتهم الوطنية و لكن أبناء الجنوب الذين صمدو أمام جيوش الاحتلال اليمني لن تهزمه حملات التضليل ولا الحصار الاقتصادي، لأنه يستمد قوته من قضيته وعدالة نضاله.

اليوم وبعد ثلاثة عقود من محاولات الاحتلال، باتت الحقيقة واضحة: أن الجنوب باق بمشروعه وقيادته، فيما يتهاوى مشروع الاحتلال اليمني بكل مكوناته. لقد فشلوا في كسر السلاح، وفشلوا في كسر الإرادة، وسيفشلون في كسر الوعي. فشعب الجنوب يدرك أن معركته لا تزال طويلة، لكنها محسومة بإرادته، وأن المستقبل لن يكون إلا لدولته الحرة الفيدرالية المستقلة.

وحيث ، تبقى معركة الجنوب معركة بقاء وهوية، تُخاض بالسلاح كما تُخاض بالوعي، بالاقتصاد كما بالإعلام، وبالإصرار كما بالثقة.

ومهما تبدلت أدوات الاحتلال اليمني أو تغيّرت وجوهه، سيظل الجنوب متمسكاً بثوابته، مؤمنا بأن الحرية لا تُمنح، والسيادة لا تُشترى، والدولة لا تُفرض من الخارج بل تُبنى بإرادة الداخل.
يقف الجنوب العربي اليوم في قلب معركة وجود شاملة، تتجاوز حدود الميدان العسكري إلى جبهات الاقتصاد والإعلام والسيادة، في مواجهة منظومة الاحتلال اليمني المتجذرة بأذرعها السياسية والعقائدية والإرهابية. معركة لا تختزل في الدفاع عن الأرض فحسب، بل عن الهوية والمصير، يخوضها الجنوب بإصرار لا يلين منذ أن وطئت جيوش صنعاء اليمنية أرضه عام 1994، وحاولت إخضاعه بالقوة والسلاح ثم بالحصار والأزمات.

منذ ذلك الاجتياح، دخل الجنوب مرحلة قاسية من النهب والتهميش المنظّم، مورست خلالها كل أشكال الإقصاء ومحاولات طمس الهوية.. فبعد أن تحولت “الوحدة اليمنية المشؤومة عام 1990 إلى غطاء للاحتلال، تعرّضت مؤسسات الجنوب للتدمير الممنهج، وصودرت موارده، وأقصيت كفاءاته. غير أن جذوة الثورة لم تنطفئ، إذ أعاد الحراك الجنوبي عام 2007 الروح إلى الوعي الوطني، قبل أن تتبلور الإرادة الشعبية في مشروع سياسي جامع هو المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس عيدروس قاسم الزُبيدي، الذي حمل على عاتقه مهمة التحرير والبناء واستعادة الدولة.

ومع اجتياح ميليشيات الحوثي للجنوب عام 2015، واجه أبناء الجنوب الغزو الجديد بصفوف موحدة، وسطّروا ملحمة التحرير الثانية، مؤكدين أن إرادة الشعوب أقوى من مشاريع الهيمنة. غير أن سقوط المعركة العسكرية لم يُنهِ أطماع الاحتلال اليمني؛ فقد تبدلت الأدوات وتغيّرت الوجوه، وانتقل الصراع من البندقية إلى حربٍ ناعمة تمارسها قوى الشمال بكل أطيافها من الحوثيين إلى الإخوان، مرورا بشبكات القاعدة ضد الجنوب ومشروعه الوطني.

كما أن الحرب التي تتخذ اليوم على الجنوب تحمل طابعاً اقتصادياً وإعلاميا متشابكا، هدفه إنهاك المواطن الجنوبي وضرب الثقة بقيادته منها أزمات مفتعلة في الخدمات والكهرباء والوقود، والتلاعب المتعمد بالعملة والإيرادات، والسلع الغذائية ليست سوى فصولٍ من حرب ممنهجة يقودها الاحتلال بأدوات داخل مؤسسات الدولة، في محاولة لإظهار الجنوب عاجزا عن إدارة شؤونه. وعلى الجبهة الأخرى، تُشن حملة إعلامية منسقة تقودها منصات ممولة من صنعاء اليمنية وتعز والدوحة ومسقط ، توظف الشائعات والتضليل لتشويه صورة المجلس الانتقالي وقيادته، وبث الفتنة بين مكونات الجنوب.

ورغم ذلك استطاع الرئيس عيدروس الزُبيدي أن يدير هذه المعركة بعقل الدولة لا بعاطفة المواجهة، عبر إصلاح منظومة الإيرادات وتوحيد القرار المالي، ومكافحة الفساد الذي تغلغلت جذوره في مؤسسات ورثها الجنوب من نظام الاحتلال اليمني كما واجه الحملات الإعلامية بالثبات السياسي والحضور الميداني، مؤكدًا أن الجنوب لن يسقط بالحرب النفسية كما لم يسقط بالغزو العسكري.

في المقابل تكشف الوقائع أن قوى الاحتلال اليمني المتعددة الحوثية والإخوانية والإرهابية تدير حربها على الجنوب من غرفة واحدة، وإن اختلفت الشعارات فالحوثي يسعى لإحياء مشروع الولاية الفارسية من صعدة إلى سواحل عدن، والإخوان يحاولون إعادة الجنوب إلى قبضة النفوذ عبر “الشرعية اليمنية”، فيما تتحرك القاعدة كأداة تخريب لضرب الأمن والاستقرار في محافظات الجنوب و جميعهم يلتقون عند هدف واحد هو كسر إرادة الجنوب وإفشال مشروع استعادة دولته المستقلة.

غير أن الجنوب، برؤيته الواضحة وجغرافيته الاستراتيجية الممتدة على أهم الممرات المائية في العالم، أصبح اليوم ركيزة رئيسية للأمن الإقليمي والدولي فموقعه الممتد من باب المندب إلى بحر العرب يجعله حارسا طبيعيا للملاحة الدولية وممرات الطاقة، ويمنحه وزنا متزايدا في معادلات الأمن العربي .. لذلك يدرك خصومه أن بقاء الجنوب قويًا ومستقرًا يعني انتهاء نفوذهم، وانكشاف مشاريعهم أمام التحالف العربي والمجتمع الدولي.

ولقد تحوّل الجنوب من ضحيةٍ لمشاريع الاحتلال إلى فاعل مؤثر في محيطه، يفرض حضوره السياسي والعسكري على الأرض، ويدير معركته بمزيجٍ من الصبر والحكمة وومع كل أزمة مفتعلة، يزداد وعي الجنوبيين بأن ما يواجهونه ليس أزمة خدمات، بل حرب وجود هدفها إخضاع إرادتهم الوطنية و لكن أبناء الجنوب الذين صمدو أمام جيوش الاحتلال اليمني لن تهزمه حملات التضليل ولا الحصار الاقتصادي، لأنه يستمد قوته من قضيته وعدالة نضاله.

اليوم وبعد ثلاثة عقود من محاولات الاحتلال، باتت الحقيقة واضحة: أن الجنوب باق بمشروعه وقيادته، فيما يتهاوى مشروع الاحتلال اليمني بكل مكوناته. لقد فشلوا في كسر السلاح، وفشلوا في كسر الإرادة، وسيفشلون في كسر الوعي. فشعب الجنوب يدرك أن معركته لا تزال طويلة، لكنها محسومة بإرادته، وأن المستقبل لن يكون إلا لدولته الحرة الفيدرالية المستقلة.

وحيث ، تبقى معركة الجنوب معركة بقاء وهوية، تُخاض بالسلاح كما تُخاض بالوعي، بالاقتصاد كما بالإعلام، وبالإصرار كما بالثقة.

ومهما تبدلت أدوات الاحتلال اليمني أو تغيّرت وجوهه، سيظل الجنوب متمسكاً بثوابته، مؤمنا بأن الحرية لا تُمنح، والسيادة لا تُشترى، والدولة لا تُفرض من الخارج بل تُبنى بإرادة الداخل.

مشــــاركـــة
الوسوم
#الجنوب_ارضنا_والاستقلال_هدفنا
مدير أمن العاصمة عدن يبحث مع وفد بريطاني تداعيات أزمة الهجرة غير الشرعية
لملس يطلع من المقدم مياس الجعدني على مستجدات مركز علاج الإدمان من المخدرات

مواضيع ذات صلة

  • مطار عدن ومنفذ شحن في صدارة حركة السفر النشطة

    مطار عدن ومنفذ شحن في صدارة حركة ...

    ديسمبر 9, 2025

  • المستقبل الواعد.. الوعد الذي حرر وادي حضرموت وأعاد رسم خارطة الجنوب

    المستقبل الواعد.. الوعد الذي حرر وادي حضرموت ...

    ديسمبر 6, 2025

  • على طاولة الامم المتحدة..المجموعة الجنوبية المستقلة تكشف تصاعد عمليات تهريب المخدرات والسلاح في اليمن والمنطقة

    على طاولة الامم المتحدة..المجموعة الجنوبية المستقلة تكشف ...

    ديسمبر 6, 2025

  • مشهد عسكري يعيد تشكيل الوعي الوطني الجنوبي

    مشهد عسكري يعيد تشكيل الوعي الوطني الجنوبي

    ديسمبر 1, 2025

اكتب تعليق

انقر هنا لإلغاء الرد.

الارشيــف

  • الربيزي: أي تحرك عسكري لأطراف معادية للجنوب فيعني الحرب

    الربيزي: أي تحرك عسكري لأطراف معادية للجنوب فيعني الحرب

    ديسمبر 19, 2025
  • حشد نسائي واسع بسقطرى دعمًا لإعلان دولة الجنوب العربي

    حشد نسائي واسع بسقطرى دعمًا لإعلان دولة الجنوب العربي

    ديسمبر 19, 2025
  • الرئيس الزبيدي يُسقط مؤامرة الفرار… والعليمي يفقد شرعيته بسقوطه من عدن

    الرئيس الزبيدي يُسقط مؤامرة الفرار… والعليمي يفقد شرعيته بسقوطه من عدن

    ديسمبر 19, 2025
  • توافد حشود من مختلف مديريات الضالع لساحة الاعتصام

    توافد حشود من مختلف مديريات الضالع لساحة الاعتصام

    ديسمبر 18, 2025
  • الرئيس الزُبيدي: إجراءات حضرموت والمهرة لتأمين الجنوب والوجهة نحو صنعاء

    الرئيس الزُبيدي: إجراءات حضرموت والمهرة لتأمين الجنوب والوجهة نحو صنعاء

    ديسمبر 18, 2025
  • أبناء سقطرى يواصلون الاعتصام للمطالبة بإعلان دولة الجنوب

    أبناء سقطرى يواصلون الاعتصام للمطالبة بإعلان دولة الجنوب

    ديسمبر 18, 2025
  • تقارير دولية : الحوثيون يوجهون سلاحهم نحو محافظات الجنوب

    تقارير دولية : الحوثيون يوجهون سلاحهم نحو محافظات الجنوب

    ديسمبر 18, 2025
  • وزارة لتربية والتعليم تجدد العهد للرئيس الزُبيدي من قلب ساحات الاعتصام

    وزارة لتربية والتعليم تجدد العهد للرئيس الزُبيدي من قلب ساحات الاعتصام

    ديسمبر 18, 2025
  • الكثيري يستقبل وجهاء قبيلة آل باتيس بسيئون ويؤكد أهمية توحيد الصف الحضرمي

    الكثيري يستقبل وجهاء قبيلة آل باتيس بسيئون ويؤكد أهمية توحيد الصف الحضرمي

    ديسمبر 18, 2025
  • خيمة اعتصام سيئون تستقبل وفد شباب قبائل ثعين بالمشقاص

    خيمة اعتصام سيئون تستقبل وفد شباب قبائل ثعين بالمشقاص

    ديسمبر 18, 2025

اخبــار سقطــرى

  • أبناء سقطرى يواصلون الاعتصام للمطالبة بإعلان دولة الجنوب

    أبناء سقطرى يواصلون الاعتصام للمطالبة بإعلان دولة الجنوب

    ديسمبر 18, 2025
  • وفد من أبناء محافظة سقطرى يصل إلى ساحة اعتصام المكلا

    وفد من أبناء محافظة سقطرى يصل إلى ساحة اعتصام المكلا

    ديسمبر 15, 2025
  • وزير الصحة ومحافظ سقطرى يتفقدان عدداً من المرافق الصحية في مديريتي قلنسية وحديبوه

    وزير الصحة ومحافظ سقطرى يتفقدان عدداً من المرافق الصحية في مديريتي قلنسية وحديبوه

    ديسمبر 11, 2025
  • أبناء سقطرى يواصلون الاعتصام لليوم الثالث للمطالبة بدولة الجنوب العربي

    أبناء سقطرى يواصلون الاعتصام لليوم الثالث للمطالبة بدولة الجنوب العربي

    ديسمبر 10, 2025
  • المحافظ الثقلي يستقبل وزير الصحة في مطار سقطرى الدولي

    المحافظ الثقلي يستقبل وزير الصحة في مطار سقطرى الدولي

    ديسمبر 7, 2025
  • محافظ سقطرى يكرّم الأوائل في سباق الرجل الحديدي ضمن فعاليات مهرجان الشيخ زايد التراثي الثقافي العاشر

    محافظ سقطرى يكرّم الأوائل في سباق الرجل الحديدي ضمن فعاليات مهرجان الشيخ زايد التراثي الثقافي العاشر

    ديسمبر 5, 2025
  • محافظ سقطرى ومعه نائب وزير الصناعة والتجارة والقائم بأعمال السفير الصيني يزورون موقع ميناء قرمة

    محافظ سقطرى ومعه نائب وزير الصناعة والتجارة والقائم بأعمال السفير الصيني يزورون موقع ميناء قرمة

    ديسمبر 5, 2025
  • محافظ سقطرى يهنىءالرئيس الزُبيدي وأبناء حضرموت بتحرير الوادي

    محافظ سقطرى يهنىءالرئيس الزُبيدي وأبناء حضرموت بتحرير الوادي

    ديسمبر 4, 2025
  • محافظ سقطرى يشهد انطلاق محافظ سقطرى يشهد انطلاق مهرجان الشيخ زايد التراثي الثقافي العاشر وسط حضور رسمي وشعبي واسع العاشر وسط حضور رسمي وشعبي واسع

    محافظ سقطرى يشهد انطلاق محافظ سقطرى يشهد انطلاق مهرجان الشيخ زايد التراثي الثقافي العاشر وسط حضور رسمي وشعبي واسع العاشر وسط حضور رسمي وشعبي واسع

    ديسمبر 2, 2025
  • محافظ سقطرى يناقش مع وفد البنك الأهلي اليمني تعزيز مهام فرع البنك ودوره الرقابي بالمحافظة

    محافظ سقطرى يناقش مع وفد البنك الأهلي اليمني تعزيز مهام فرع البنك ودوره الرقابي بالمحافظة

    ديسمبر 2, 2025
  • الربيزي: أي تحرك عسكري لأطراف معادية للجنوب فيعني الحرب
    الربيزي: أي تحرك عسكري لأطراف معادية للجنوب فيعني الحرب
  • حشد نسائي واسع بسقطرى دعمًا لإعلان دولة الجنوب العربي
    حشد نسائي واسع بسقطرى دعمًا لإعلان دولة الجنوب العربي
  • الرئيس الزبيدي يُسقط مؤامرة الفرار… والعليمي يفقد شرعيته بسقوطه من عدن
    الرئيس الزبيدي يُسقط مؤامرة الفرار… والعليمي يفقد شرعيته بسقوطه من عدن
  • توافد حشود من مختلف مديريات الضالع لساحة الاعتصام
    توافد حشود من مختلف مديريات الضالع لساحة الاعتصام
  • الرئيس الزُبيدي: إجراءات حضرموت والمهرة لتأمين الجنوب والوجهة نحو صنعاء
    الرئيس الزُبيدي: إجراءات حضرموت والمهرة لتأمين الجنوب والوجهة نحو صنعاء