ليس كل من تعامل مع أداة الخطر او العصا الموجهة إليه بجلده أو روج لها وأعطاها اكبر من حجمها انتصر أو نجا ! لان الأداة متغيرة بين حينُُ و اخرى ، فالناجي الوحيد هو : من عرٍف وفهم العقل الذي قرر رفع واستخدام هذه العصا لجلده وهو صاحب القرار بايقافها .
ومن هنا يجب أن نعي بان قدوم حكومة الرياض التي أنهت شراكتها بالجنوب وساسته الممثلين لشعبه مع مجلس قياداتها الرئاسي ، ماهي الا قلم بيد محرك ليس دفاعاََ عنهم ، لأنهم في النهاية ذيل لثعبانُُ اشعت يتربص بخيرات وموارد الجنوب ارضاََ وإنساناََ لحرف بوصلتنا عن العدو الحقيقي و التركيز على الأداة بكسرها أن استطعنا لتحقيق نصر وهمي والعودة بأدوات أخرى ،
ومن هنا إن أردنا وجعهم فالنضرب رأس الأفعى لا الذيل ليسقطوا معا لتحقيق نصر مؤزر ، أما المقصود هنا بضرب رأس الافعى التركيز على مايوجع دولة العدوان بطردها من كل شبر بارض الجنوب مع مطالبة المجتمع الدولي بانتهاء مهمتها بالرباعية الدولية بعد نقض كل الاتفاقات التي قامت على الشراكة ودخولها كطرف بقضايا السلم والحرب باليمن وفرض الوصايا على أحد أطرافها إن أردنا الانتصار حقاََ محمد بامطرف