الأحد , 7 يونيو 2026

موقــع الرأي السقطــري

  • الرئيسيــة
  • اخبــار سقطــرى
  • أخبار الجنوب
  • تقـــارير
  • اخبـار دوليـة
  • مجتمــع
  • آراء وكتابات
  • فيــديو
اخــر الاخبــار
  • 4 شهداء فلسطينيين بنيران إسرائيلية في غزة
  • بيان توضيحي هام صادر عن الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي- بمحافظة حضرموت
  • عدن في الشوارع… والكهرباء تكشف المستور!
  • بدعم كويتي.. مؤسسة استجابة توزع لحوم الأضاحي على أكثر من 9 آلاف مستفيد في العاصمة عدن
  • دعوات للمبيت في الشوارع بكريتر للمطالبة بحلول عاجلة لأزمة الكهرباء
  • خطاب الخنبشي الأخير.. رسائل تحتاج وقفة ومرتكزات منطقية
  • الفاو”: اليمن سيحتاج إلى استيراد 5.2 مليون طن من الحبوب خلال 2026
أنت هنا :الرئيسية » تقـــارير » في مختلف الجبهات..شعب الجنوب يخوض معركة السيادة والوجود

في مختلف الجبهات..شعب الجنوب يخوض معركة السيادة والوجود

نشرت بواسطة :balqees كتب في : نوفمبر 12, 2025 في تقـــارير 0

عدن-الرأي السقطري-متابعات:


يقف الجنوب العربي اليوم في قلب معركة وجود شاملة، تتجاوز حدود الميدان العسكري إلى جبهات الاقتصاد والإعلام والسيادة، في مواجهة منظومة الاحتلال اليمني المتجذرة بأذرعها السياسية والعقائدية والإرهابية. معركة لا تختزل في الدفاع عن الأرض فحسب، بل عن الهوية والمصير، يخوضها الجنوب بإصرار لا يلين منذ أن وطئت جيوش صنعاء اليمنية أرضه عام 1994، وحاولت إخضاعه بالقوة والسلاح ثم بالحصار والأزمات.

منذ ذلك الاجتياح، دخل الجنوب مرحلة قاسية من النهب والتهميش المنظّم، مورست خلالها كل أشكال الإقصاء ومحاولات طمس الهوية.. فبعد أن تحولت “الوحدة اليمنية المشؤومة عام 1990 إلى غطاء للاحتلال، تعرّضت مؤسسات الجنوب للتدمير الممنهج، وصودرت موارده، وأقصيت كفاءاته. غير أن جذوة الثورة لم تنطفئ، إذ أعاد الحراك الجنوبي عام 2007 الروح إلى الوعي الوطني، قبل أن تتبلور الإرادة الشعبية في مشروع سياسي جامع هو المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس عيدروس قاسم الزُبيدي، الذي حمل على عاتقه مهمة التحرير والبناء واستعادة الدولة.

ومع اجتياح ميليشيات الحوثي للجنوب عام 2015، واجه أبناء الجنوب الغزو الجديد بصفوف موحدة، وسطّروا ملحمة التحرير الثانية، مؤكدين أن إرادة الشعوب أقوى من مشاريع الهيمنة. غير أن سقوط المعركة العسكرية لم يُنهِ أطماع الاحتلال اليمني؛ فقد تبدلت الأدوات وتغيّرت الوجوه، وانتقل الصراع من البندقية إلى حربٍ ناعمة تمارسها قوى الشمال بكل أطيافها من الحوثيين إلى الإخوان، مرورا بشبكات القاعدة ضد الجنوب ومشروعه الوطني.

كما أن الحرب التي تتخذ اليوم على الجنوب تحمل طابعاً اقتصادياً وإعلاميا متشابكا، هدفه إنهاك المواطن الجنوبي وضرب الثقة بقيادته منها أزمات مفتعلة في الخدمات والكهرباء والوقود، والتلاعب المتعمد بالعملة والإيرادات، والسلع الغذائية ليست سوى فصولٍ من حرب ممنهجة يقودها الاحتلال بأدوات داخل مؤسسات الدولة، في محاولة لإظهار الجنوب عاجزا عن إدارة شؤونه. وعلى الجبهة الأخرى، تُشن حملة إعلامية منسقة تقودها منصات ممولة من صنعاء اليمنية وتعز والدوحة ومسقط ، توظف الشائعات والتضليل لتشويه صورة المجلس الانتقالي وقيادته، وبث الفتنة بين مكونات الجنوب.

ورغم ذلك استطاع الرئيس عيدروس الزُبيدي أن يدير هذه المعركة بعقل الدولة لا بعاطفة المواجهة، عبر إصلاح منظومة الإيرادات وتوحيد القرار المالي، ومكافحة الفساد الذي تغلغلت جذوره في مؤسسات ورثها الجنوب من نظام الاحتلال اليمني كما واجه الحملات الإعلامية بالثبات السياسي والحضور الميداني، مؤكدًا أن الجنوب لن يسقط بالحرب النفسية كما لم يسقط بالغزو العسكري.

في المقابل تكشف الوقائع أن قوى الاحتلال اليمني المتعددة الحوثية والإخوانية والإرهابية تدير حربها على الجنوب من غرفة واحدة، وإن اختلفت الشعارات فالحوثي يسعى لإحياء مشروع الولاية الفارسية من صعدة إلى سواحل عدن، والإخوان يحاولون إعادة الجنوب إلى قبضة النفوذ عبر “الشرعية اليمنية”، فيما تتحرك القاعدة كأداة تخريب لضرب الأمن والاستقرار في محافظات الجنوب و جميعهم يلتقون عند هدف واحد هو كسر إرادة الجنوب وإفشال مشروع استعادة دولته المستقلة.

غير أن الجنوب، برؤيته الواضحة وجغرافيته الاستراتيجية الممتدة على أهم الممرات المائية في العالم، أصبح اليوم ركيزة رئيسية للأمن الإقليمي والدولي فموقعه الممتد من باب المندب إلى بحر العرب يجعله حارسا طبيعيا للملاحة الدولية وممرات الطاقة، ويمنحه وزنا متزايدا في معادلات الأمن العربي .. لذلك يدرك خصومه أن بقاء الجنوب قويًا ومستقرًا يعني انتهاء نفوذهم، وانكشاف مشاريعهم أمام التحالف العربي والمجتمع الدولي.

ولقد تحوّل الجنوب من ضحيةٍ لمشاريع الاحتلال إلى فاعل مؤثر في محيطه، يفرض حضوره السياسي والعسكري على الأرض، ويدير معركته بمزيجٍ من الصبر والحكمة وومع كل أزمة مفتعلة، يزداد وعي الجنوبيين بأن ما يواجهونه ليس أزمة خدمات، بل حرب وجود هدفها إخضاع إرادتهم الوطنية و لكن أبناء الجنوب الذين صمدو أمام جيوش الاحتلال اليمني لن تهزمه حملات التضليل ولا الحصار الاقتصادي، لأنه يستمد قوته من قضيته وعدالة نضاله.

اليوم وبعد ثلاثة عقود من محاولات الاحتلال، باتت الحقيقة واضحة: أن الجنوب باق بمشروعه وقيادته، فيما يتهاوى مشروع الاحتلال اليمني بكل مكوناته. لقد فشلوا في كسر السلاح، وفشلوا في كسر الإرادة، وسيفشلون في كسر الوعي. فشعب الجنوب يدرك أن معركته لا تزال طويلة، لكنها محسومة بإرادته، وأن المستقبل لن يكون إلا لدولته الحرة الفيدرالية المستقلة.

وحيث ، تبقى معركة الجنوب معركة بقاء وهوية، تُخاض بالسلاح كما تُخاض بالوعي، بالاقتصاد كما بالإعلام، وبالإصرار كما بالثقة.

ومهما تبدلت أدوات الاحتلال اليمني أو تغيّرت وجوهه، سيظل الجنوب متمسكاً بثوابته، مؤمنا بأن الحرية لا تُمنح، والسيادة لا تُشترى، والدولة لا تُفرض من الخارج بل تُبنى بإرادة الداخل.
يقف الجنوب العربي اليوم في قلب معركة وجود شاملة، تتجاوز حدود الميدان العسكري إلى جبهات الاقتصاد والإعلام والسيادة، في مواجهة منظومة الاحتلال اليمني المتجذرة بأذرعها السياسية والعقائدية والإرهابية. معركة لا تختزل في الدفاع عن الأرض فحسب، بل عن الهوية والمصير، يخوضها الجنوب بإصرار لا يلين منذ أن وطئت جيوش صنعاء اليمنية أرضه عام 1994، وحاولت إخضاعه بالقوة والسلاح ثم بالحصار والأزمات.

منذ ذلك الاجتياح، دخل الجنوب مرحلة قاسية من النهب والتهميش المنظّم، مورست خلالها كل أشكال الإقصاء ومحاولات طمس الهوية.. فبعد أن تحولت “الوحدة اليمنية المشؤومة عام 1990 إلى غطاء للاحتلال، تعرّضت مؤسسات الجنوب للتدمير الممنهج، وصودرت موارده، وأقصيت كفاءاته. غير أن جذوة الثورة لم تنطفئ، إذ أعاد الحراك الجنوبي عام 2007 الروح إلى الوعي الوطني، قبل أن تتبلور الإرادة الشعبية في مشروع سياسي جامع هو المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس عيدروس قاسم الزُبيدي، الذي حمل على عاتقه مهمة التحرير والبناء واستعادة الدولة.

ومع اجتياح ميليشيات الحوثي للجنوب عام 2015، واجه أبناء الجنوب الغزو الجديد بصفوف موحدة، وسطّروا ملحمة التحرير الثانية، مؤكدين أن إرادة الشعوب أقوى من مشاريع الهيمنة. غير أن سقوط المعركة العسكرية لم يُنهِ أطماع الاحتلال اليمني؛ فقد تبدلت الأدوات وتغيّرت الوجوه، وانتقل الصراع من البندقية إلى حربٍ ناعمة تمارسها قوى الشمال بكل أطيافها من الحوثيين إلى الإخوان، مرورا بشبكات القاعدة ضد الجنوب ومشروعه الوطني.

كما أن الحرب التي تتخذ اليوم على الجنوب تحمل طابعاً اقتصادياً وإعلاميا متشابكا، هدفه إنهاك المواطن الجنوبي وضرب الثقة بقيادته منها أزمات مفتعلة في الخدمات والكهرباء والوقود، والتلاعب المتعمد بالعملة والإيرادات، والسلع الغذائية ليست سوى فصولٍ من حرب ممنهجة يقودها الاحتلال بأدوات داخل مؤسسات الدولة، في محاولة لإظهار الجنوب عاجزا عن إدارة شؤونه. وعلى الجبهة الأخرى، تُشن حملة إعلامية منسقة تقودها منصات ممولة من صنعاء اليمنية وتعز والدوحة ومسقط ، توظف الشائعات والتضليل لتشويه صورة المجلس الانتقالي وقيادته، وبث الفتنة بين مكونات الجنوب.

ورغم ذلك استطاع الرئيس عيدروس الزُبيدي أن يدير هذه المعركة بعقل الدولة لا بعاطفة المواجهة، عبر إصلاح منظومة الإيرادات وتوحيد القرار المالي، ومكافحة الفساد الذي تغلغلت جذوره في مؤسسات ورثها الجنوب من نظام الاحتلال اليمني كما واجه الحملات الإعلامية بالثبات السياسي والحضور الميداني، مؤكدًا أن الجنوب لن يسقط بالحرب النفسية كما لم يسقط بالغزو العسكري.

في المقابل تكشف الوقائع أن قوى الاحتلال اليمني المتعددة الحوثية والإخوانية والإرهابية تدير حربها على الجنوب من غرفة واحدة، وإن اختلفت الشعارات فالحوثي يسعى لإحياء مشروع الولاية الفارسية من صعدة إلى سواحل عدن، والإخوان يحاولون إعادة الجنوب إلى قبضة النفوذ عبر “الشرعية اليمنية”، فيما تتحرك القاعدة كأداة تخريب لضرب الأمن والاستقرار في محافظات الجنوب و جميعهم يلتقون عند هدف واحد هو كسر إرادة الجنوب وإفشال مشروع استعادة دولته المستقلة.

غير أن الجنوب، برؤيته الواضحة وجغرافيته الاستراتيجية الممتدة على أهم الممرات المائية في العالم، أصبح اليوم ركيزة رئيسية للأمن الإقليمي والدولي فموقعه الممتد من باب المندب إلى بحر العرب يجعله حارسا طبيعيا للملاحة الدولية وممرات الطاقة، ويمنحه وزنا متزايدا في معادلات الأمن العربي .. لذلك يدرك خصومه أن بقاء الجنوب قويًا ومستقرًا يعني انتهاء نفوذهم، وانكشاف مشاريعهم أمام التحالف العربي والمجتمع الدولي.

ولقد تحوّل الجنوب من ضحيةٍ لمشاريع الاحتلال إلى فاعل مؤثر في محيطه، يفرض حضوره السياسي والعسكري على الأرض، ويدير معركته بمزيجٍ من الصبر والحكمة وومع كل أزمة مفتعلة، يزداد وعي الجنوبيين بأن ما يواجهونه ليس أزمة خدمات، بل حرب وجود هدفها إخضاع إرادتهم الوطنية و لكن أبناء الجنوب الذين صمدو أمام جيوش الاحتلال اليمني لن تهزمه حملات التضليل ولا الحصار الاقتصادي، لأنه يستمد قوته من قضيته وعدالة نضاله.

اليوم وبعد ثلاثة عقود من محاولات الاحتلال، باتت الحقيقة واضحة: أن الجنوب باق بمشروعه وقيادته، فيما يتهاوى مشروع الاحتلال اليمني بكل مكوناته. لقد فشلوا في كسر السلاح، وفشلوا في كسر الإرادة، وسيفشلون في كسر الوعي. فشعب الجنوب يدرك أن معركته لا تزال طويلة، لكنها محسومة بإرادته، وأن المستقبل لن يكون إلا لدولته الحرة الفيدرالية المستقلة.

وحيث ، تبقى معركة الجنوب معركة بقاء وهوية، تُخاض بالسلاح كما تُخاض بالوعي، بالاقتصاد كما بالإعلام، وبالإصرار كما بالثقة.

ومهما تبدلت أدوات الاحتلال اليمني أو تغيّرت وجوهه، سيظل الجنوب متمسكاً بثوابته، مؤمنا بأن الحرية لا تُمنح، والسيادة لا تُشترى، والدولة لا تُفرض من الخارج بل تُبنى بإرادة الداخل.

مشــــاركـــة
الوسوم
#الجنوب_ارضنا_والاستقلال_هدفنا
مدير أمن العاصمة عدن يبحث مع وفد بريطاني تداعيات أزمة الهجرة غير الشرعية
لملس يطلع من المقدم مياس الجعدني على مستجدات مركز علاج الإدمان من المخدرات

مواضيع ذات صلة

  • كيف تعاطت نخب الشمال مع وفاة الرئيس اليمني السابق عبدربه منصور هادي؟

    كيف تعاطت نخب الشمال مع وفاة الرئيس ...

    يونيو 2, 2026

  • عدن تقتل بحرب الخدمات.. وقيادة التحالف العربي منشغله بصور الرئيس الزُبيدي

    عدن تقتل بحرب الخدمات.. وقيادة التحالف العربي ...

    يونيو 1, 2026

  • تحذيرات دولية ومحلية من مجاعة وشيكة في اليمن

    تحذيرات دولية ومحلية من مجاعة وشيكة في ...

    مايو 11, 2026

  • ليست خطيئة بل شجاعة الحق: لماذا يرتعد العملاء من اسم الجنوب العربي

    ليست خطيئة بل شجاعة الحق: لماذا يرتعد ...

    مايو 7, 2026

اكتب تعليق

انقر هنا لإلغاء الرد.

الارشيــف

  • 4 شهداء فلسطينيين بنيران إسرائيلية في غزة

    4 شهداء فلسطينيين بنيران إسرائيلية في غزة

    يونيو 7, 2026
  • بيان توضيحي هام صادر عن الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي- بمحافظة حضرموت

    بيان توضيحي هام صادر عن الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي- بمحافظة حضرموت

    يونيو 7, 2026
  • عدن في الشوارع… والكهرباء تكشف المستور!

    عدن في الشوارع… والكهرباء تكشف المستور!

    يونيو 7, 2026
  • بدعم كويتي.. مؤسسة استجابة توزع لحوم الأضاحي على أكثر من 9 آلاف مستفيد في العاصمة عدن

    بدعم كويتي.. مؤسسة استجابة توزع لحوم الأضاحي على أكثر من 9 آلاف مستفيد في العاصمة عدن

    يونيو 7, 2026
  • دعوات للمبيت في الشوارع بكريتر للمطالبة بحلول عاجلة لأزمة الكهرباء

    دعوات للمبيت في الشوارع بكريتر للمطالبة بحلول عاجلة لأزمة الكهرباء

    يونيو 7, 2026
  • خطاب الخنبشي الأخير.. رسائل تحتاج وقفة ومرتكزات منطقية

    خطاب الخنبشي الأخير.. رسائل تحتاج وقفة ومرتكزات منطقية

    يونيو 7, 2026
  • الفاو”: اليمن سيحتاج إلى استيراد 5.2 مليون طن من الحبوب خلال 2026

    الفاو”: اليمن سيحتاج إلى استيراد 5.2 مليون طن من الحبوب خلال 2026

    يونيو 7, 2026
  • العاصمة عدن تواجه حرب الخدمات .. معاناة وازمات مستمرة تقتل المواطنين

    العاصمة عدن تواجه حرب الخدمات .. معاناة وازمات مستمرة تقتل المواطنين

    يونيو 7, 2026
  • عمادة كلية اللغات والترجمة بجامعة عدن تكرم رئيسة المجلس الطلابي وتستعد لتنظيم حفل تكريمي للمشاركين في فعاليات جسر الثقافة الصينية 2026م

    عمادة كلية اللغات والترجمة بجامعة عدن تكرم رئيسة المجلس الطلابي وتستعد لتنظيم حفل تكريمي للمشاركين في فعاليات جسر الثقافة الصينية 2026م

    يونيو 7, 2026
  • حرب الخدمات وسلاح التجويع.. كيف تُمارَس سياسة التركيع ضد شعب الجنوب العربي؟

    حرب الخدمات وسلاح التجويع.. كيف تُمارَس سياسة التركيع ضد شعب الجنوب العربي؟

    يونيو 7, 2026

اخبــار سقطــرى

  • وفاة 3 أشخاص بحادث مروري في سقطرى

    وفاة 3 أشخاص بحادث مروري في سقطرى

    مايو 29, 2026
  • برعاية الرئيس الزُبيدي .. انتقالي أرخبيل سقطرى يعقد اجتناعُا موسعًا ويجدد التمسك بالثوابت الوطنية الجنوبية

    برعاية الرئيس الزُبيدي .. انتقالي أرخبيل سقطرى يعقد اجتناعُا موسعًا ويجدد التمسك بالثوابت الوطنية الجنوبية

    مايو 25, 2026
  • محافظ أرخبيل سقطرى يناقش جهود دعم وتطوير قطاع الكهرباء

    محافظ أرخبيل سقطرى يناقش جهود دعم وتطوير قطاع الكهرباء

    مايو 7, 2026
  • انتقالي سقطرى يناقش ترتيبات المشاركة النسائية الواسعة في فعالية ذكرى إعلان عدن التاريخي

    انتقالي سقطرى يناقش ترتيبات المشاركة النسائية الواسعة في فعالية ذكرى إعلان عدن التاريخي

    مايو 6, 2026
  • تنفيذية انتقالي سقطرى تبحث ترتيبات مليونية 4 مايو وتؤكد جاهزيتها التنظيمية

    تنفيذية انتقالي سقطرى تبحث ترتيبات مليونية 4 مايو وتؤكد جاهزيتها التنظيمية

    أبريل 29, 2026
  • تنفيذية انتقالي حديبو تناقش التحضيرات لمليونية 4 مايو وتؤكد جاهزيتها التنظيمية

    تنفيذية انتقالي حديبو تناقش التحضيرات لمليونية 4 مايو وتؤكد جاهزيتها التنظيمية

    أبريل 27, 2026
  • مسيرة حاشدة في سقطرى تضامنا مع أبناء حضرموت

    مسيرة حاشدة في سقطرى تضامنا مع أبناء حضرموت

    أبريل 9, 2026
  • اجتماع انتقالي سقطرى يستنكر إغلاق مقرات المجلس في العاصمة عدن

    اجتماع انتقالي سقطرى يستنكر إغلاق مقرات المجلس في العاصمة عدن

    فبراير 27, 2026
  • حشد جماهيري واسع في سقطرى يجدد العهد للمجلس الانتقالي الجنوبي ويؤكد الثبات على القضية الجنوبية (بيان)

    حشد جماهيري واسع في سقطرى يجدد العهد للمجلس الانتقالي الجنوبي ويؤكد الثبات على القضية الجنوبية (بيان)

    فبراير 7, 2026
  • تنفيذية انتقالي سقطرى تعقد اجتماعًا استثنائيًا بمشاركة أعضاء الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين بالمحافظة

    تنفيذية انتقالي سقطرى تعقد اجتماعًا استثنائيًا بمشاركة أعضاء الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين بالمحافظة

    فبراير 7, 2026
  • 4 شهداء فلسطينيين بنيران إسرائيلية في غزة
    4 شهداء فلسطينيين بنيران إسرائيلية في غزة
  • بيان توضيحي هام صادر عن الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي- بمحافظة حضرموت
    بيان توضيحي هام صادر عن الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي- بمحافظة حضرموت
  • عدن في الشوارع… والكهرباء تكشف المستور!
    عدن في الشوارع… والكهرباء تكشف المستور!
  • بدعم كويتي.. مؤسسة استجابة توزع لحوم الأضاحي على أكثر من 9 آلاف مستفيد في العاصمة عدن
    بدعم كويتي.. مؤسسة استجابة توزع لحوم الأضاحي على أكثر من 9 آلاف مستفيد في العاصمة عدن
  • دعوات للمبيت في الشوارع بكريتر للمطالبة بحلول عاجلة لأزمة الكهرباء
    دعوات للمبيت في الشوارع بكريتر للمطالبة بحلول عاجلة لأزمة الكهرباء