الأربعاء , 14 يناير 2026

موقــع الرأي السقطــري

  • الرئيسيــة
  • اخبــار سقطــرى
  • أخبار الجنوب
  • تقـــارير
  • اخبـار دوليـة
  • مجتمــع
  • آراء وكتابات
  • فيــديو
اخــر الاخبــار
  • رسالتي إلى المتحاورين في الرياض
  • الجاوي يتفقد سير العمل واحتياجات المجمع الصحي ومركز العلاج الطبيعي تمهيدًا لدعمهما بالبرنامج الاستثماري
  • غلاق مقاهٍ ومطاعم في عدن بسبب تفاقم أزمة الغاز المنزلي
  • اليماني: فرع الإخوان في اليمن تحت مرمى التصنيف الأمريكي العالمي
  • عدن .. أزمة الغاز تشل حركة الباصات وتثقل كاهل المواطنين
  • مصر ترحب بتصنيف الولايات المتحدة الإخوان منظمة إرهابية
  • مواجهات عنيفة في جبهة حمالة كرش بلحج وتعزيزات حوثية غير مسبوقة تقابل برد حازم من القوات الجنوبية
أنت هنا :الرئيسية » آراء وكتابات » رسالتي إلى المتحاورين في الرياض

رسالتي إلى المتحاورين في الرياض

نشرت بواسطة :balqees كتب في : يناير 14, 2026 في آراء وكتابات 0

عدن-الرأي السقطري-متابعات:

كتب/ عيدروس نصر

السلام عليكم أيها الآباء أيها الإخوة والأخوات المشاركين في مؤتمر الحوار الجنوبي-الجنوبي في عاصمة المملكة العربية السعودية الشقيقة الرياض.
لا أريد أن أطيل الحديث حول أهمية حواركم وما هو منتظرٌ منكم من قبل الشعب الجنوبي، لكنني سأبدأ بافتراض أنكم ستعقدون اجتماعاتكم في أجواء من الودية والحرية والندية بعيداً عن أية ضغوط أو إملاءات من أحد، كما عودنا الأشقاء في المملكة ومعهم بقية الأشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي، ومن ثم الانطلاق نحو أفق جديد في علاقة أبناء الجنوب ببعضهم وبشعبهم وبالمشروع الذي يريدونه منكم.
ومن هذا المنطلق اسمحوا لي أن أشير إلى القضايا التالية:
1. إن الحوار الجنوبي-الجنوبي يجب أن ينطلق من تحديات المستقبل وليس من ترسبات الماضي وهو ما يستدعي التوقف عن النبش في صرعات الماضي ومغالباته، والانطلاق من حكمة التصالح والتسامح التي رفع الجنوبيون شعارها على مدى أكثر من 18 عاماً في محاولة تكريسها كثقافة وقيمة أخلاقية لا كشعار إعلامي فقط، كما يعني هذا استبعاد ثقافة الانتقام والثأر وتصفية الحسابات وترك صراعات الماضي للتاريخ وأجياله القادمة ليستنبطوا منها العبر والدروس لا ليثأر عبرها بعضهم من بعض، ذلك إن التحدي الذي أمام شعبنا يتطلب مقداراً من السمو الأخلاقي والمسؤولية الوطنية العاليةقبل كل شيء.
2. إن وحدة 1990م وما تعرضت له من عواصف وحروب دامية في العام 1994م و2015م و2019م و2026م كل هذه الأحداث جاءت لتبرهن أن خيار الدولة اليمنية الاندماجية الواحدة أصبح مستحيلاً، وأن البناء على خيار الغلبة وثنائية الغالب والمغلوب، والمنتصر والمهزوم أو الأغلبية والأقلية السكانية لا تبني دولة متجانسة متماسكة قابلة للحياة، وقد جربنا هذا الخيار خلال واحدٍ وثلاثين عاماً ما بعد العام 1994م لكنه أثبت فشله، والإصرار على تكرار تجريبه مرةً أخرى لن يؤدي إلا إلى ضياع عقود أخرى من عمر الشعبين في الشمال والجنوب يعيشونها في أجواء النزاع والاحتراب والمشاحنة والكراهيات المتناسلة عن عطب السياسات وحماقات المكابرة.
3. وانطلاقاً من النقطة السابقة يمكن القول بقناعة هي أقرب إلى اليقين إن خيار الدولتين اليمنيتين المستقرتين المتجاورتين المتعايشتين المتسامحتين المتشاركتين، هو الخيارالممكن والأفضل أمام الشعبين الشقيقين في جنوب اليمن وشماله وأن عملية دمج المنتصر والمهزوم أو الغالب والمغلوب في كيان واحد هو من الخيارات المستحيلة لانه يبقي على عوامل الانفجار كامنةً حتى تحين لحظة اندلاعها، كما جرى في 1994م حيث ما لبث اللهب إن اندلع في 2007م واستمر حتى وصل إلى 2015م وما تلاه من تطورات وتداعيات، أما ما حصل بالأمس القريب وما تزال تداعياته تستمر، فليس سوى محطةٍ ستليها محطات قد لا يرضى عنها الذين يرغبون في تعسف قوانين التاريخ ونواميس الطبيعة والمجتمع.
إننا نقول هذا ليس من باب الرغبات أو التمنيات، لكن من وحي الواقع المعاش على الأرض، فالبلد المفترض أنه واحدٌ موحدٌ يعيش حالة الدولتين، ولم يكن مجرد انقلاب الحوثيين وشركائهم هو السبب، بل إن الأسباب الموضوعية التي قد ينكرها أو يجهلها البعض تكمن وراء هذا، فالشمال رضي أن يتعايش مع الانقلابيين بينما رفض الجنوب هذا التعايش معهم، وحرر أرضه في أقل من مائة يوم، ومن ينكر هذا فإنه كمن يعيش خارج الواقع أو كمن يحجب ضوء الشمس بالغربال، وكما نعلم فإن تجربة االعقود الثلاثة ونيف التي عاشها الشعبان منذ العام 1990م حتى اللحظة الراهنة تبرهن استحالة البقاء قسريا في وضع الدولة الواحدة التي لا تتوفر لها شروط البقاء والنمو، ثمَّ إن العودة إلى وضع الدولتين لا يفرض بالضرورة أن تكون العلاقة بين الشعبين والنظامين والدولتين علاقات عدائية أو تنافرية، فالخروج الآمن من الوضع الراهن سيضع محددات تكفل للدولتين الشقيقتين من المشتركات والمصالح ما يجعلهما أقرب إلى بعضهما من حالة الدولة الراهنة التي لا حمت الشمال ولا أمنت الجنوب وأبقت الشعبين في حالة من القابلية للانهيار والذهاب نحو اللادولة.
4. إن العودة إلى وضع الدولتين لن تتم بين عشيةٍ وضحاها، بل إنها ستتأتي من خلال تفاوض ثنائي (جنوبي-شمالي) وفي كل الأحوال سنحتاج إلى فترة انتقالية يمكن الاتفاق على مدتها ، ولتكن من سنتين أو حتى خمس سنوات لكي يتم خلالها البت في مختلف القضايا التي تمس حقوق وواجبات الطرفين والمشتركات بينهما والعلاقات بين الدولتين المستقبليتين.
5. إنه هو في حالة الاتفاق على أن يكون نظام الدولة خلال الفترة الانتقالية على شكل اقليمين شمالي وجنوبي وسيكون لدى الشماليين ما يمكن أن يقولوه ويفعلوه في ما يخص إقليمهم وطريقة إدارة وضعهم، لكنني أرى أن بقاء الجنوب موحداً لن يكون إلا في إطار كيان فيدرالي يمنح الاستقلالية المالية والادارية والتنظيمية لمكوناته الداخلية التي يمكن أن نسميها بالمقاطعات أو الولايات أو حتى المحافظات، وفي هذه السياق إنني أرى أن نظام المحافظات الثمان القائم حاليا، أو الست الذي أسس عام الاستقلال عن بريطانيا (1967م) لم يعد صالحاً للاستمرار وأنه لا بد من مراعاة الظروف والعلاقات والتمايزات الجغرافية والديمغرافية والاقتصادية والاجتماعية، ولا بأس أن يكون في الجنوب القادم 15، أو حتى عشرين محافظة (أو ولاية، أو مقاطعة) فالأهم هو ليس عدد السكان أو المساحة، لكن الأهم هو أن يحتكم الجميع إلى الحياة المؤسسية وإلى دولة القانون والمواطنة المتساوية وكل ما تتطلبه الدولة المدنية الحديثة من مبادئ الحوكمة والعدالة الاجتماعية والأمان الاجتماعي وكرامة الإنسان وحريته وحمايته من الضياع أو الخوف أو التعرض للذل والإهانة، داخل البلد أو خارجه، وتوفير كل ما يستجيب لتحديات التنمية والنهوض بالمستقبل وبناء حياة مزدهرة لأجياله اللاحقة
والله ولي الهداية والتوفيق
أخوكم عيدروس نصر النقيب

مشــــاركـــة
الوسوم
#الجنوب_ارضنا_والاستقلال_هدفنا
الجاوي يتفقد سير العمل واحتياجات المجمع الصحي ومركز العلاج الطبيعي تمهيدًا لدعمهما بالبرنامج الاستثماري

مواضيع ذات صلة

  • تقرير المصير… جوهر القضية الجنوبية

    تقرير المصير… جوهر القضية الجنوبية

    يناير 13, 2026

  • العليمي لا يتعلم 2

    العليمي لا يتعلم 2

    يناير 12, 2026

  • خارج انفعالات اللحظة…

    خارج انفعالات اللحظة…

    يناير 4, 2026

  • جرائم الحرب لا تسقط ابدا بالتقادم

    جرائم الحرب لا تسقط ابدا بالتقادم

    يناير 3, 2026

اكتب تعليق

انقر هنا لإلغاء الرد.

الارشيــف

  • رسالتي إلى المتحاورين في الرياض

    رسالتي إلى المتحاورين في الرياض

    يناير 14, 2026
  • الجاوي يتفقد سير العمل واحتياجات المجمع الصحي ومركز العلاج الطبيعي تمهيدًا لدعمهما بالبرنامج الاستثماري

    الجاوي يتفقد سير العمل واحتياجات المجمع الصحي ومركز العلاج الطبيعي تمهيدًا لدعمهما بالبرنامج الاستثماري

    يناير 14, 2026
  • غلاق مقاهٍ ومطاعم في عدن بسبب تفاقم أزمة الغاز المنزلي

    غلاق مقاهٍ ومطاعم في عدن بسبب تفاقم أزمة الغاز المنزلي

    يناير 14, 2026
  • اليماني: فرع الإخوان في اليمن تحت مرمى التصنيف الأمريكي العالمي

    اليماني: فرع الإخوان في اليمن تحت مرمى التصنيف الأمريكي العالمي

    يناير 14, 2026
  • عدن .. أزمة الغاز تشل حركة الباصات وتثقل كاهل المواطنين

    عدن .. أزمة الغاز تشل حركة الباصات وتثقل كاهل المواطنين

    يناير 14, 2026
  • مصر ترحب بتصنيف الولايات المتحدة الإخوان منظمة إرهابية

    مصر ترحب بتصنيف الولايات المتحدة الإخوان منظمة إرهابية

    يناير 14, 2026
  • مواجهات عنيفة في جبهة حمالة كرش بلحج وتعزيزات حوثية غير مسبوقة تقابل برد حازم من القوات الجنوبية

    مواجهات عنيفة في جبهة حمالة كرش بلحج وتعزيزات حوثية غير مسبوقة تقابل برد حازم من القوات الجنوبية

    يناير 14, 2026
  • حين تعجز الحملات… تتكلم الإنجازات: جلال الربيعي والحزام الأمني في مرمى التشويه

    حين تعجز الحملات… تتكلم الإنجازات: جلال الربيعي والحزام الأمني في مرمى التشويه

    يناير 14, 2026
  • الوكيل الغتناني يتفقد سير عمل مشروع إعادة تأهيل المحجر البيطري في عدن

    الوكيل الغتناني يتفقد سير عمل مشروع إعادة تأهيل المحجر البيطري في عدن

    يناير 14, 2026
  • السعودية والقضية الجنوبية: توحيد مزعوم وسياسة تفكيك مكشوف …لماذا ينظر إلى الدور السعودي في الجنوب كمسار نحو ” استعمار جديد “

    السعودية والقضية الجنوبية: توحيد مزعوم وسياسة تفكيك مكشوف …لماذا ينظر إلى الدور السعودي في الجنوب كمسار نحو ” استعمار جديد “

    يناير 14, 2026

اخبــار سقطــرى

  • مركز دراسات يحذر من مخاطر بيئية بعد نفوق جماعي للربيان في سواحل سقطرى

    مركز دراسات يحذر من مخاطر بيئية بعد نفوق جماعي للربيان في سواحل سقطرى

    يناير 13, 2026
  • حشود جماهيرية في سقطرى تؤكد هويتها الجنوبية وتجدّد التفويض للمجلس الانتقالي والرئيس الزُبيدي

    حشود جماهيرية في سقطرى تؤكد هويتها الجنوبية وتجدّد التفويض للمجلس الانتقالي والرئيس الزُبيدي

    يناير 11, 2026
  • بيان سياسي صادر عن اللقاء التشاوري الموسّع لقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة أرخبيل سقطرى

    بيان سياسي صادر عن اللقاء التشاوري الموسّع لقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة أرخبيل سقطرى

    يناير 10, 2026
  • أكثر من 600 سائح عالقون في أرخبيل سقطرى عقب تعليق الرحلات الجوية

    أكثر من 600 سائح عالقون في أرخبيل سقطرى عقب تعليق الرحلات الجوية

    يناير 4, 2026
  • بيان ترحيب ومباركة من محافظ سقطرى

    بيان ترحيب ومباركة من محافظ سقطرى

    يناير 4, 2026
  • هزات زلزالية تضرب سواحل أرخبيل سقطرى

    هزات زلزالية تضرب سواحل أرخبيل سقطرى

    يناير 3, 2026
  • وقفة احتجاجية أمام مطار سقطرى للمطالبة برفع الحصار واستئناف الرحلات

    وقفة احتجاجية أمام مطار سقطرى للمطالبة برفع الحصار واستئناف الرحلات

    ديسمبر 24, 2025
  • أبناء سقطرى يواصلون الاعتصام للمطالبة بإعلان دولة الجنوب

    أبناء سقطرى يواصلون الاعتصام للمطالبة بإعلان دولة الجنوب

    ديسمبر 18, 2025
  • وفد من أبناء محافظة سقطرى يصل إلى ساحة اعتصام المكلا

    وفد من أبناء محافظة سقطرى يصل إلى ساحة اعتصام المكلا

    ديسمبر 15, 2025
  • وزير الصحة ومحافظ سقطرى يتفقدان عدداً من المرافق الصحية في مديريتي قلنسية وحديبوه

    وزير الصحة ومحافظ سقطرى يتفقدان عدداً من المرافق الصحية في مديريتي قلنسية وحديبوه

    ديسمبر 11, 2025
  • رسالتي إلى المتحاورين في الرياض
    رسالتي إلى المتحاورين في الرياض
  • الجاوي يتفقد سير العمل واحتياجات المجمع الصحي ومركز العلاج الطبيعي تمهيدًا لدعمهما بالبرنامج الاستثماري
    الجاوي يتفقد سير العمل واحتياجات المجمع الصحي ومركز العلاج الطبيعي تمهيدًا لدعمهما بالبرنامج الاستثماري
  • غلاق مقاهٍ ومطاعم في عدن بسبب تفاقم أزمة الغاز المنزلي
    غلاق مقاهٍ ومطاعم في عدن بسبب تفاقم أزمة الغاز المنزلي
  • اليماني: فرع الإخوان في اليمن تحت مرمى التصنيف الأمريكي العالمي
    اليماني: فرع الإخوان في اليمن تحت مرمى التصنيف الأمريكي العالمي
  • عدن .. أزمة الغاز تشل حركة الباصات وتثقل كاهل المواطنين
    عدن .. أزمة الغاز تشل حركة الباصات وتثقل كاهل المواطنين