أكد أنيس الشرفي، رئيس الهيئة السياسية بالمجلس الانتقالي الجنوبي، أن احتفاء شعب الجنوب هذا العام بالذكرى الـ57 لعيد الاستقلال الوطني في 30 نوفمبر 1967 يُمثل محطة سياسية مفصلية في مسار القضية الجنوبية، ويعكس رسوخ الهوية الوطنية الجامعة لكافة أبناء الجنوب العربي.
وقال الشرفي إن هذه المناسبة تجسّد قيم الشراكة الوطنية وترسّخ مبادئ العدالة المجتمعية واحترام الخصوصيات المحلية، مشيرًا إلى أن الحضور الشعبي الواسع والصلابة التي يُظهرها الجنوبيون في مواقفهم تؤكد قوة التماسك الوطني وتمسكهم الراسخ بمشروع استعادة وبناء دولتهم الفيدرالية المستقلة بحدودها التاريخية المعروفة.
وأضاف أن الاصطفاف الجماهيري خلف القيادة السياسية للمجلس الانتقالي الجنوبي، ممثلة بالرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، يعكس ثقة المواطنين في مشروعهم الوطني وتطلعاتهم المشروعة لاستعادة الدولة.
وأوضح الشرفي أن احتفالات هذا العام تدشّن مسارًا وطنيًا جديدًا يُمهد لاستكمال استحقاقات “الاستقلال الثاني”، مؤكدًا أن هذا المسار لن يتوقف إلا بتحقيق أهداف شعب الجنوب في بناء دولة عادلة، ذات سيادة كاملة، وكرامة مصانة، وتنمية مستدامة تلبي تطلعات الأجيال القادمة.